...................
عماد اسماعيل
..................
تَرَانِي جننت
هَمَمْت أَلَمْلَم مَا تَبَقَّى
مِنْ بَقَايَا أمنياتي
كسرات وعثرات
وَيَأْس وَجِرَاحَاتٌ
وممرات حَزِينَةٌ
و لَيَالِي بَارِدَة عقيمة
مَا حَمَلَتْ بِحِلْم
وَلَا كَانَتْ مَطِيرَة
وَطَاقَتِي مَا عَادَت
تَكْفِي السَّكِينَة
بنكهة اللهفة
تَاهَت خطواتي وَالْأَمْر مُرِيبٌ
الشَّوَارِع خَالِيَةٌ رَغِم امْتِلَائِهَا
وَالْحُضُور غَرِيبٌُ
لمحت بَعْض طيفك مَرْسُومًا
عَلَى كَفَّيَّ وَالشَّوْق ثَار
وَصَار قَائِد يَمْشِي
يمَدّ يَدَي ليديك
ارتجفت و تشبثت
بِبَقَايَا مِنْ بَقَايَا الامنيات
فسلاما عَلَيْكَ يَا رُوحِي
سلاماً سَلَامًا يَرُدُّ السَّلَامَ
وَمِسْكٌ الْخِتَام
أغادر أَرْضِك بِكُلّ سَلَام
يَا غيثي
وكؤوس حِلْمِي
فأسي و مِنْجَلٌ حَصَادي
تَرَانِي جننت . . . . هَل سَتَأْتي ؟!!
تُحْيِينِي مِنْ الْمَوْتِ
عماااا . . . د
26/7/2021 9:30pm الاثنين
الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق