الخميس، 8 يوليو 2021

 ...............

داغر أحمد.

..................




(قاسيون ياتشرين).
سوريتي بلدُ المحبَّةِ العظيمِ.
* * *
ياغوطةَ الصباحِ
أيا دمشقُ
يأملَ كلِّ المحبِّينَ.
أنا في تشرينَ منْتَجِعٌ ...
وتشرينُ في أحضانِ قاسيونَ ينامُ...
فهلَّا قطفتي ليَ الياسمينَ..
كي أشفى مِنَ الألمِ؟؟!!
فأنا شاعركِ الصادقُ الوفيُ
إليكِ قلمي الآنَ وغداً...
وبعدَ دفني.
تقبًّليهِ، وسامحيني.
داغر أحمد.
مشفى تشرين.دمشق.
7 ._7_.2021
قاسيون؛ جبلٌ علی زنوده تنامُ دمشقُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق