الأربعاء، 7 يوليو 2021

 ..................

طارق منور

............




#كتاب و قراءة
اليوم أطل عليكم برواية نقولا حداد التي شدني عنوانها ..و هي رواية إجتماعية بتوابل عاطفية
الرواية تدور احداثها في القاهرة ايام الدولة العثمانية ...و بطلها يوسف البراق ذاك الشاب السوري الاصل و الذي تلقى دراساته العليا في اوروبا ثم حط رحاله في مصر ليترنح من وظيفة لأخرى دون أن يفلح مرد ذلك ان ذكاءه و تفوقه في مجاله ...مجال الترجمة جعل رؤساءه في العمل يفصلونه لانه يشكل تهديدا لمناصبهم ...يلتقي صدفة بشابة اسمها ليلى فيخفق قلبه لها ثم تشاء الصدف ان يكون شاهدا على مكيدة اريد ان تحاك لشابة اخرى اسمها هيفاء من طرف خالتها التي ربتها كي تتزوج رجلا ثري اسمه فهيم بك ....يسجن يوسف ليلة في السجن فيلتقي بشيخ اسمه جورجي سوري لكنه جاء من اليونان فتقع كيمياء بين الرجلين و يخرجان ليلتقيان مجددا في مواقف مختلفة عبر فصول الرواية .
ما يشد في هاته الرواية حبكة متقنة المعالم كتبت بتشعب لكن هذا التشعب جاء عبر اسلوب سلس يجعلك تتبع خطوات يوسف جورجي و الشخصيات الاخرى دون ملل و بلا رتابة
المفردات كانت بسيطة خالية من البلاغة المعقدة موجهة لكافة المستويات من القراء .....تضمنت الرواية عبر عديدة على لسان جورجي و على لسان يوسف
في الختام يتبين ان حورجي يوسف ليلى و هيفاء هم من عائلة واحدة لكن الأقدار شطحت بكل واحد منهم وعادت لتجمع شملهم من جديد
شعب يقرأ...شعب لا يجوع
طارق منور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق