...............
فؤاد محمد عبد الجواد
................
(سواق التاكسي)
*************
سواق التاكسي ماشي في السوق ،،،،،
شافله أميرة ماشيتها ملوك ،،،،
قالت يا أسطي باب اللوق،،،،،
أتفضلي من غير حتي صكوك،،،،
حمادة متنور ويفهم في الذوق،،،،
أصله متعلم وليسانس حقوق،،،،،
تشوف طلتها على الصبح تروق،،،،
إتفقت معاه ليها بس يسوق،،،،،،،،
(###########)
شافه أبوها وبقي سواق مخصوص ،،،،،،
قاله يا حمادة أنت هنا محروس ،،،،،،
ونانسي إحميها من أي مهووس ،،،،
أبوها من الأعيان وأطيان وفلوس،،،،
فيلته في الزمالك والحرس مرصوص،،،،
وحمادة كل حياته عيش وغموس ،،،،،
وقانع في دنيا الكل فيها يدوس ،،،،،،،
وعمره عايش ونجمه كان منحوس،،،،
(############)
وفي أخر الليل وفيه تأخير ،،،،،،
راجع بيها من سهرة مشاهير،،،،
طلعوا شبان وقالوا سيبها يا خفير،،،،،
دافع ببسالة ونسي إنه أجير،،،،
وبطبنجة جريوا زي الطراطير،،،،،
فرحت هي بشهامته والموقف الخطير ،،،،،،
وقالت هو حبيبي حتي لو كان فقير،،،،،
وقالت لأبوها ده أحسن من أي أمير ،،،،،
(##############)
فؤاد محمد عبد الجواد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق