...................
د. خالد الجلاصي
.............
************* البحر الطويل *************
******* فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن******
********قصيد "خَيْرُ المَرَامِي"*************
لِعَهْدِنَا أَشْوَاقٌ بِعَيْشِهِ سَاعَةٌ
تَفِي غَيْبَ مَنْ رَوَى العُيُونَ فَمَا العُمْرُ
بِنَجْمِ اللَّيَالِي فِي مَدَامِعِ مَنْ بَرُّوا
يَهُمُّ الهَوَى لَحْظًا دَعَاكَ وَ مَا الجَهْرُ
بِغَيْرِ الرِّضَا إِحْسَانُ دَهْرٍ لِمَنْ شَحَّ
زَمَانُهُ فِي بَسْطِ الثُّغُورِ بِمَا سُرُّوا
وَ بَوْحُ لَهِيبِ النَّارِ عِنْدَ رَوَافِدِي
لِمَنْ زَارَ قَلْبِي سِرُّ عَهْدِي فَمَا العُذْرُ
لِمَنْ بَاءَ حَيْثُ العَيْنُ شَاءَتْ وَ مَا ظَنَّتْ
جَمِيلَ المَسَاعِي فِي ثَنَايَا الكَرَى بَدْرُ
تَمَادَى بِنَارِ العِشْقِ مَا رَدَّنَا حِينًا
وَ مَيْلِي لِذَاتِ الخِصْرِ لَوْ زَانَهَا السِّحْرُ
فَرَاقَتْ لِخَطْوِ المَرْئِ فِي وَصْلِهَا الضَّيَّ
بُحُورٌ تَمُدُّ العَهْدَ مَا دَلَّنَا الخِتْرُ
وَ جَادَتْ بِطِيبِ الفَاهِ غَفْلَاتُهُ اللَّثْمُ
وَ كَانَ الهَوَى فِي مَدِّ رَاحَاتِنَا نَصْرُ
فَخَيْرُ المَرَامِي فِي اللُّقَى وَصْلُ مَا شَاحَتْ
مَفَاتِنُ قَدٍّ حِينَمَا زَارَهَا الفَجْرُ
فَكَيْفَ لِمُرَاجِيهَا الوِصَالَ بِلَحْظَيْهَا
السَّمَاحُ بِبُعْدِ الحُسْنِ و بُعْدُهَا كُفْرُ
أَمَا عُدَّ بَيْنًا فِي البُعَادِ لِمَنْ يَحْيَا
بِدُونِهِ مَحْبُوبًا وَ عَيْشُ اللَّوَى قَسْرُ
وَ نُورُ صَبَاحِي جُودُ ثَغْرٍ نَوَى قُرْبِي
بِقُبْلَاتِ حَوْرَاءِ المُحَيَّا وَ مَا الدُّرُّ
يُنَابُ لِغَيْرِهَا مُضِيئَةَ أَحْلَامِي
إِذَا صَارَ فِي بَسْمَاتِهَا حُلْوَ مَا دَرُّوا
فَأََقْوَامُ بَيْدَائِي تَذُودُ بِبَتْرَاءِ
المَنَايَا تَعِيسَ الحَظِّ لَوْ مَسَّهَا الضَّرُّ
وَ كَمْ غَابَهُمْ أَنِِّي إِمَامُ ثَنَايَاهُمْ
إِذَا تَاقَ عُشَّاقَ الرَّوَى كَأْسُ مَنْ غَرُّوا
فَطُوبَى لِمَنْ سَاوَتْ بِأَمْرِ الهَوَى دِينًا
لِمَنْ حَلَّ نَهْيَ البُعْدِ وَ قَصْدُهُ الخَيْرُ
******* د. خالد الجلاصي *************
21:45
01/07/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق