الاثنين، 2 نوفمبر 2020

 ...............

د.فالح نصيف الحجية الكيلاني

العراق - ديالى - بلـــــد روز

.............




( نـــو ر الحـــق )

شعر: فالح الكيــلاني

فَـرِحَ الفــــُؤادُ بِزَهْـــوِ هِ عِنْــدَ اللقـــــا

عِطـــرٌ يَـفــو ح ُ أريجُـــهُ يـَتـَبـَلْسَــم ٌ

.

في كُــــلِّ قَــلْــــبٍ للرَّجــِا ءِ مَباهِجٌ

تَغْشـــــاهُ في كــلِّ الأمــــور ِ فَيَغـْنــَمُ

.

وَافْتـَحْ فُــــؤاد َكَ لِلحَيـــــاةِ تُريحُــهُ

وَاسْــــجُدْ لِرَبـِك خاشِــــعاً لا تَسْـأ مُ

.

فَجَـمــــال ُ َوعي الحَــقّ في نَفَـحاتِـــهِ

نــــورٌ إلى نـــــــورِ الهـِدايَةِ تـَــوأ م

.

إ نْ ســـا دَ ظُلْــــمٌ أو تَعَسْعَـسَ فَـجْـرُهُ

أو ضـــاقَ في بَحْـر ِالهُمومِ فَيُهْـــــزَمُ

.

فالشَمْس ُ يَشْــرُقُ نورُهُــا بِسَــمائِنــــا

فَـــبَهاؤُهــــــــا بِصَفــــائـــهِا يـَـتَـقَّــو مُ

.

.وِإذا بِـنَـفْسِـــك َ أ شْـرَقَت ْ أنـْوا رُهـــا

وَتَســا مَقـتْ نَحوَ العَــــــلا ءِ سَتـُكْرَمُ

.

وَعَبيرُ طيبــِكَ في الزُهـــــورِ تَأرَّجَـــــتْ

تـِبـْرٌ يَـــــذوبُ وَلــــونُها يَـتَرَسَّــــمُ

.

سَعْداً غَرَسْتَ ّالنُّــو رَ في ألَــق ِالرِّضــــا

مُتَأنِّـقـــــاً بِـسَنى الضِيـــــاءِ وَتَسْـــــلَـمُ

.

إنْسانُ نــــورِ الحَـــقِّ في وَضَح ِالضُحى

إنْســـــانُ عَيْـن ِالخَلَـق ِ فيما يَغـْـنـــَمُ

.

يا نَفْسُ ســـيري في الحَيـــاةِ ســــعيدة ٍ

ما تَـألفـينَ مِـنَ الأمـــــورِ ا لأ قْــــــوَمُ

.

إنَّ النُفـــــوسَ تَســـا مَحَتْ بِصَفائِهـــا

وَالخَيْرُ كُـل ّ الخّيْر ِ في مــــــا تَحْسُــــــــمُ

.

هذي الحَيـــاة َعَـزيزَةٌ في سَــــمْـتِها

وَأعَــزُّ مِـنْهـا مـــا نَـراهُ سَـــــيَقْـدُ مُ

.

يَـشْـــــتاقُ قَلبي للسَـــــــماءِ تُـــنيــرُهُ

أنْهــــــا رُ نــــــورٍ كَالبِحـارِ وَتَخْـضُـــمُ

.

وَتَعانَقَـــتْ أصْـــداءُ قَـلْــــــب ٍ وامــــِق ٍ

بِرَحا بِــــهِ . يبْـغى المَـــــوَدَّة تَعْـظَـــمُ

.

أرْفِـــــقْ بِنـا يا رَبَّـنـا بِسَــــعــادَ ةٍ

وَهَنــــاءَةٍ نَحْيـــا بِهــا ما تَحْكُـــمُ

.

ما ســــا دَ أمْــرٌ أو تُـنــالُ حَـقيـقَــــة ٌ

إلاّ مِن َ اللهِ الكَريــــمِ سَـــيُحْسَـــمُ

.

الشاعر

د.فالح نصيف الحجية الكيلاني

العراق - ديالى - بلـــــد روز

****************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق