.............
أحـــمـــد عـــلـــيـــوة الـــمـــســـلـــمـــى
...............

عن مهى المسلمى أتحدث .. عزيزتى ... إنكِ كإناءٍ جميلٍ بديعٍ . لامعٍ جذاب . مملوءٍ برحيقِ عسلِ النحلِ الشهىّ. والمملوكِ لشخصٍ واحدٍ عن طريق الرزقِ الحلال . وهذا الإناءُ محكمُ الغطاء . يسر الناظرين إليه . فإذا انكشف الغطاءُ من على الإناءِ قليلاً . كان عرضةً للمتنمرينَ . والمتسيبينَ . والمتطفلين . وهجمت على الإناءِ . الجميلِ . البديعْ . من كل فَجٍّ . أفواجٌ من الذبابِ تمتصُ رحيقهُ . وتنهشهُ نهشاً .وتحولهُ من إناءٍ لامعٍ جذاب . إلى منظرٍ تشمئزُ منه النفوس . وتقشعرُّ الألباب .
وواجبك نحو هؤلاء المتطفلينَ والمتنمرينَ . والمستهترينْ . الذين شَبَّهتُهُمْ بالذباب .
أن تعيدى إحكام الغطاء لهذا الإناء نحوهم . وتعرضى عنهم إعراضاً يطيشُ بعقولِهِم . ويخيبُ ٱمالَهُم . فإذا ما وجدوا غطاءَ الإناءِ موصدٌ تجاههم .. رجعوا مثلما ترجعُ أفواجُ الذبابِ . خائبةً. نادمةْ . إلى حيث مكانها الأول الذى أتت منه . وهو .. أكوام القمامة .. أليس كذلك ؟
هذه نصيحتى إليكِ عزيزتى .. وٱمل أن تقبليها . وتقبلى منى تحيتى ...
من المخلص /
عـــــلاء
عـــبـــد الــــعـــزيـــز
أبـــــو مــــــســـــلـــــم
إلى إبنة العم الغالية
﴿ من تربطه بها علاقة مودة و قربى ورَحِم ْ﴾
مـــــهـــــى
أحـــمـــد عـــلـــيـــوة الـــمـــســـلـــمـــى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق