..............
د. بسّام سعيد
............

عتبات الحنين 7
في محرابِ حارس الّليل
كنجمة السّماءِ
في محرابِ حارِسِ الّليلِ
كنسمة الهواء العليلة
في أمسياتِ الودِّ النّاثرةِ
عبيرَ الشّوقِ
وأريجِ الحنين
***
كهالةِ القمرِ
ترقصُ الفراشاتُ في ضوئِها البهيِّ
كالثّريا ترنو إليها الكواكبُ
تهفو القلوبُ المُسبِّحةُ
إلى خُطاها الشّريفةِ
بِاسمِ الحبيبِ
***
كغيمةِ بيضاءَ عاشقةٍ لموجِ البحرِ
يُغالِبُها الودادُ
يُنازِعُها التّوقُ
يُحدوها الهَيَامُ للهطولِ
على أرضها العطشى
في موسم الشّتاءِ كما في الفصولِ كُلِّها
آيةٌ في الخلقِ
سوّتها يدُ الرّحمنِ
في أحسنِ صورةٍ
وأجملِ تقويم
***
تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقين
سيّدةُ الشّرقِ العزيزِ
عروسُ مدائنِ العشق المُبارَكةِ
بذكرِ الحبيبِ
***
تُغازِلُها خيوطُ شمسِ الشّروقِ
كما تُغرّدُ في أفيائِها الطّيورُ
واليمامُ والحساسين
أحنُّ إلى عتباتِها القدسيّةِ
أمشي في أزقّتها الفوّاحةِ بالطّيبِ
أخلدُ تحتَ ظلالِها المُستطابةِ
في ربيعِ العُمرِ
وصيفِ الهوى
أعزفُ على أوتارِها النّديّةِ
معزوفة الإياب المهيب
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق