السبت، 4 يوليو 2020

..............
محمد علي الشعار
...............



قصاصات شعرية ٥٦
ما زلتُ كالماءِ بالأنهارِ أنسكِبُ
إلى مصبٍّ بوادي الغيبِ أقترِبُ
هذا مسارُ زمانِ العمْرِ نقطعُهُ
وحلْمُنا في مرايا الروحِ يلتهبُ
--

لإنكَ لا ترى عيني بعيني
جرحتَ مشاعري حقاً دواما
تعالَ إليَ وانظرْ من شُعاعي
تجدْ ظلّي على قدّي تماما

--
تغارُ الشمسُ من ظلِّ السنابلْ
وما أنا يا حبيبَ الوردِ فاعلْ ؟!
إلامَ فراشتي توري حريقي
ودمعي باللظى الدامي يُغازلْ ؟!
--

تغارُ عليَّ من شَمِّ التوابلْ
ولي في حُبِّها جيشٌ يُناضلْ
يُبرِّدُ جُرحَها دمعي طبيباً
وتُهديني مع الجرحِ القنابِلْ !!

--
ولا تجعلْ سقوطَك كالنهايةْ
فذا ألمٌ يُفيدُكَ في الحكايةْ
وخُذْ مِن أبردِ الغيماتِ خيطاً
تساقُطُ ثلجِها أحلى بدايةْ .
--

ستغرقُ في عينيكِ كلُّ مراكبي
ويغرقُ بالأحلامِ ليلُ كواكبي
وينبضُ قلبي في الغرامِ مؤذِّناً
وفجرُكِ ريّانَ الأزاهِر ساكبي
--

يَلمُّونَ من أيدي الأُناسِ سلاحَها
لتشعُرَ حيواناتُنا بأمانِ
متى من دوابِ الأرضِ تُؤخذُ عُنوةً
لتحيا أُناسٌ فى الدنا بأمانِ ؟!

--
وتموتُ جنبَ البئرِ أشجارُ الثرى
عطشاً ولكنْ عمْرَها لا تنحني .

--
ليتَ الشرورَ بلا نُقاطٍ تُقرأُ
وكذاكَ حربٌ دون راءٍ تُلفظُ .
--

٢٧-٦-٢٠٢٠
وتكونُ لي فأنا لبدرِكَ نصفُه
والنصفُ قلبٌ في لظاهُ مُؤَجَّجُ
هيّا إليَّ نلمُّ بعضَ نجومِنا
ما عاشَ يومٌ بعدَ نارِك مُثلِجُ .
--

قد لا يكونُ الوالدانِ يُقَدِّما
نِ كما تريدُ من الحياةِ مُجدَّدا
لكنْ تأكدْ قدَّما ما تحتويهِ ...
يداهُما لم يبخلا كي تَسعدا .

محمد علي الشعار
٢٨-٦-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق