...............
محمد عثمان عمرو
............

(عزف على وتر)
مابين سحرها ونحرهاتقلبني وكأنني حبة قمح بالرحى تطحنني … فيا.هذا الذي صمت حين هرستني .
وبين فكيها قضمتني
مستعميا عن نجدتي وغوثي
وكأنك الصخر الاصم الابكم حين لفظتني.
يا صاح ماذا دهاك وما ابقيت لي
حيث تركتني في تيه الذكريات بلا انس.
آه على الايام كم جرعتني علقما
وآه على من غزل من الحروف ذكريات الم موجعات
يا سيدي اسعف فمي
فإني لطيم وطن حيث الايام تحزنني
ويا كل من رضوا بالهوان تريثوا
فلا زال في الدنا صامتين لم يتكلموا
وطني شريد الاوطان بكل الم
وامتي ثكلى وا أسفاه بين الامم.
يخيطون الالام والاحزان بجروح نازفات .
ومنهم من صاحب العدو مبتسما
ويرسم النفاق رقعا بلا امل
يا امة السلام اغيثي وحدتي
ولا تتركيني لكل النكبات
ما عرفت سوى السلام بقريتي
وما عرفت حقدا ملون
وجهي صبوح لكل مسالم
وللعدى انياب ليث مستأسدي ايها الثكالى زغردوا بلا الم فهذا زمان العود الاحمد بالقدس عذارى مع البتول نسجن الاكفان بلا غزل وزرعن الرياحين للارواح حين تصعد خرابيط في زمن كورونه
محمد عثمان عمرو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق