الثلاثاء، 21 يوليو 2020

..............
سعيد عزب
...........



حديث ذو شجون .
المرأه الجميله جوهره والمرأه العاقله كنز
والمرأه الصالحه هى الحياه بكل كنوزها .
سعاده فى الدنيا ونعيم بالاخره
اتقوا الله فى الأمانات انهم الذريه والزوجات .
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21).
وقال رسول الله الزواج نصف الدين .
فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي.
اذا كانت الام هى من تهب الانسان الحياه فإن الزوجه هى من تكمل معك الحياه.
واذا قضى الرجل ثلث عمره مع أمه فإنه يقضى الثلثان الآخران مع زوجته .
فالزوجه الصالحه هى جزء لايتجزا من نفس الرجل
ومن كيانه حتى انه بعد فتره ليست طويله من الزواج يصبح الشبه والتماثل الشكلى والسلوكى بين الرجل وزوجته يكاد يكون متاطبق تماما .
وهذا مايؤكد ان الزوجه جزء لايتجزا من كيان الرجل بالرغم من عدم وجود درجه من القرابه بينهما
.
الموده والرحمه ..
قال تعالى (وجعل بينكم موده ورحمه ) ولم يقل جعل بينكم محبه او حبا وعطفا .
ذلك لان الحب لايعنى سوى الرغبه فقط او الاشتهاء
اما الموده فهى اكثر شموليه من علاقه الرجل والمرأه ..
فهى تشمل المفهوم الاجتماعى الشامل من أسره الطرفين من الآباء والاخوه والمحيط الاجتماعى لكلاهما والزوج اوالزوجه الذى يستبعد هذا المحيط من مفهومه يظل زواجه مهددا بالانهيار .
والرحمه .
هى الغطاء الاخلاقى الذى يستر عيوب ونواقص كل الأطراف فى مواجهه صعاب الحياه وشظف العيش واحتمال الخلافات الطارئه التى تعترض طريق الحياه .
.ومن الضروري ان يتوقع كلا الطرفين ضروره حدوث هذا الخلاف وتهيئة النفس لمواجهة هذا التباين.
لاختلاف الطباع والعمل على تجاوزه وعدم التصدى له بالعنف والتمسك برأيه مهما كان صوابا .
فما نعتقده صوابا ربما يراه الاخر غير ذلك .
وليعمل كلاهما لتأجيل العتاب والنقاش فى هذا الأمر لحين آخر .والتريث قليلا حتى تلتقى الأفكار .
ان التمسك ببعض الثوابت أمر غير مطروح فى العلاقات الزوجيه إلا ماكان يساعد على استمرار العلاقه.
والمقصود بالثوابت هنا هو اعتقاد الرجل بأن تنازله
عن رأيه فيه انتقاص من رجولته بل تكتمل الرجوله عندما يحتوى نقص زوجته وضعفها .
وكذلك تنازل المرأه عن رأيها لايمثل انتقاصا لكرامتها
وامتهانا لها وتجريدها من اخر أسلحتها .
بل انها تزداد قوه عندما تظهر ضعفها لزوجها .
فإذا تعامل الرجل مع زوجته باسلحتها اصبح مثلها ولافرق بينهما .
كذلك لو تعاملت المرأه مع الرجل باسلحته لأصبحت
مسخا بلا ملامح ليست رجل ولا امراه ويزداد الأمر سوءا بينهما .
على الرجل ان يعى بأن هذه المرأه التى بحوزته هى كنز مملوء بالخير وهى أرض تنبت له ما تطيب له نفسه من امتداد الذريه ورعايتها وصيانتها وهذا الأمر لايكون له من أحد سواها .
.فهى الامينه على ماله وذريته وسكن يأوى اليه بعد الشقاء وعفه وسعاده وعباده ووقاء.
وعلى المرأه ان تعى بأن هذا الرجل هو هبه ومنحه من الله إليها وسماء تظلها وتنزل الغيث عليها كى تعيش فى رغد وهناء وتنبت منه اغلى ماتتمنى المرأه من ان تكون اما ولها ذريه تسعد بها .
الحب.
والحب كمعنى لم يرد ذكره فى القرآن سوى مره واحده وتمت الاشاره اليه كعلاقه اثمه وغير شرعيه عندما راودت إمرأه العزيز نبى الله يوسف عن نفسه
اذن فالحب بمعناه الدارج يعتبر درب من دروب الضلال لانه رغبه مؤقته ولاتترك أثرا ذا فائده .
۞ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (30)
(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )
صدق الله العظيم .
الحمد لله على كمال نعمه وعظيم عطائه والذى وهبنى اكثر مماتمنيت من النعم من زوجه صالحه
وذريه أصلح.
.اللهم بارك لى فيهم وقهم من الغوايه والضلال .
اللهم امين .
سعيد عزب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق