الخميس، 2 يوليو 2020

........
مولود الطائي
............



منذ طفولتي ..
اصبو لشيء ..
لا استطيع البوح به..
في حينها ..
ومرت الايام ..
والاعوام ..
وصرت شابا يافعا ..
وقبل اكثر ٣٠ عام ..
بدءت اتحسس..
الاشواق تدور ..
في خاصرتي..
وتسابقني للبوح ..
في ارتخاء ..
انظر اليها..
اجدها..
لاتزال صغيرة ..
على مثل هذه الاشياء ..
سألتها ..
ذات مساء ..
بماذا تشعرين نحوي..
يافتاة ..
اغرورقت الدمعة ..
في عينيها..
وارتمت على كتفي..
واسكنت نفسها ..
في احضاني ..
وتنهيدة البكاء ..
ملأت صدرها ..
قالت ..
كنت انتظرك ..
أنت المبادر ..
واحرقت الاشواق ..
في الاعماق ..
استغربت من قولها..
وابتسمت..
من شدة دهشتي ..
اين كنت انا ..
وكيف فكرت ..
فبكيت..
من الاعماق ..
وعلمت ..
بل تأكدت ..
ان العشق هبة..
من السماء..
لايعرف صغيرا ..
ولا كبيرا ..
والدمع مغداق..
ملأ الاحداق ..
وسال انهرا..
على الوجنات ..
حاولت التكتم ..
و مقلتي تفضح ..
ياعشق عشقي ..
وانت صغيرة ..
وكيف الان ..
واصبحت الحياة..
بين يديك دمية ..
وصرت فتاة ..
انشد راحة فكري..
في التباعد ..
لكن قلبي..
يأن علي..
في هجعاته ..
وحشاشتي تصبو..
للقاء..
بلوعة المتصبر ..
لا تتركيني..
بين البعاد وحيرة ..
قد مررت بها..
بجائحة الوباء..
الذي هدنا ..
واصبحنا في حيرة ..
من امرنا ..
حسرة حلت علينا..
واجبار..
على البعاد المفرق ..
ساد البلاد..

مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق