الخميس، 2 يوليو 2020

.................
: محفوظ البراموني :
............

الشعور المرتجف ..
أشعر ب أن ..
هذا العصر لا يشبهني ..
كل ما هو جميل قد تاه فيه الأصيل ..
كلماتي عجوزة المعاني و الصفات ..

مع إنني ليس عجوز الحروف ..
ف هى بسيطة و يسيرة الفهم و الإستعاب ..

إنني أرفض هذا العصر ..
جملتا و تفصيلا ..

إنعدمت فيه ..
كل الأصول الأصلية الأصيلة ..

إنتقاداتي اللاذعة ل هذا العصر ..
لأن الحياة إختلفت كليا ..
أصبحت المعاني الجميلة قليلة ..

كلماتي عندما تنتقد العصر ..
ب النقد المهذب ..
ليس لأني مخلوق من كوكب آخر ..
ليس لأني متشائم ..
ليست كراهية ل المكان ..
ليست تشائما ل الآوان ..

لكن ..
عندما أقارن الإنسانية ب ماضيها و حاضرها ..
أجد أن الفرق شاسع جدا ..
أجد أن الفرق حزين يتقلب ع أنين مسكين ..

أشعر أن كلماتي مجرد ..
حروف ع صفحات بيضاء ..
ف تصبح حروف ف الهواء ..
مجرد أن يمضي عليها الوقت ف تكون ك الفناء ..
و تذهب مع ما قبلها من كتابات مع رياح الفلاء ..

نعم اكتب كلمات ل عصر لا يشبهني و مفروض عليا ..
و أعلم جيدا ب أن ..
مهما طالت الرحلة س أرحل و أغادر هذا العصر ..

كلماتي ليست متشائمة ..
لكن هي ع هذا العصر ناقمة ..
لأن الإنسانية فيها عاتمة ..
الكراهية هي الدائمة ..
المحبة هي الحالمة ..
المودة هي النادمة ..

يا وكستاه ع الإنسانية الراحلة ..
جعلت ب رحيلها الحياة هي الهادمة ..

تجد الإنسان ف هذا العصر لا يتغير ..
إلا من رحم ربه ..
ل الأسف خسر العمر و سنواته ذهبت ..
و أصبحت الهارمة ..

هرم الإنسان ..
ف غفلة من عقله ..
و فلتت من يداه ..
اللحظات الناعمة ..
و بقيت فقط ..
اللحظات الصادمة ..

إلى متى أيها الإنسان ..
تنسى إنك إنسان ؟؟
و لا تتذكر إلا بعد فوات الأوان ؟؟
لكن ل الأسف الشديد المخزي ..
يكون كل شيء ..
ذهب و رحل ..
ل إللا عنوان ..
ل إللا مكان ..
و تكون خسرت معنى الإنسان ..

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق