...............
هشام رضا حسان
..............

لما رأي حسنها الحسان في شمائلها
ولما رأي كل الجمال في حيائها
لــم ير فى حياته كلها مثيلا لها
فهي كاللأٓلئ المصونة فى صدفاتها
وكأن أقداره ساقته إليها أو ساقها
فنادى فؤاده فؤادها طالبا وصالها
أبىٰ فؤاداها أن يلبـــــي ندائه لها
أرسل الحمام بأشعاره ليحرك وجدانها
لم تأته إجابة والحمام ظل بجوارها
لم يطق فؤاده صبرا فطرق على بابها
سمع صوتا كأنه البلابل تغرد ألحانها
يا طارق الباب ماذا ترجو من دارنا
قال أرجو الوصل بكل الخير لسكانها
وأحمل عهدا بالوفاء والصدق لفؤادها
ففتحت وأذنت لي بالدخول إلى دارها
قائلة هكذا تُدْخَلُ القلوب من أبوابها
فكريم الخصال إذا أحب امرأة أكرمها
ولئيم الخصال إذا عرف أمرأة يهنها
قال وانا ما كنت بغير الحلال لأدخلها
خاطرة / بقلم هشام رضا حسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق