……...….
الْمُهَنْدِس يَاسِر الشراونة
…………....

. . . . مُعَادَلَة الْعَوْدَة . . . . .
لَقَد عُدْنَا مِنْ الْمُضِيِّ
نشهر السَّيْف وَالْأَقْلَام
نشهر السَّيْف وَالْأَقْلَام
نَقَض مَضَاجِع الْعَدُوّ
نذوقه الْمَوْت الزُّؤام
نذوقه الْمَوْت الزُّؤام
وندوس مِن فَجَروا
ونحرق كُلّ الأَقْزَام
ونحرق كُلّ الأَقْزَام
نُعِيد لِلْكَسْر مَا كَانَ
عَلَيْه بَسْطاً وَ مَقَام
عَلَيْه بَسْطاً وَ مَقَام
وَتَكُون مُعَادَلَة الْعَوْدَة
قانوناً يَسْقُطُ كُلُّ الْأَحْكَامِ
قانوناً يَسْقُطُ كُلُّ الْأَحْكَامِ
يَكْفِي مَا أَتَى مِنْ الْغَرْب
خَوازُوق بِكُلِّ الأحجام
خَوازُوق بِكُلِّ الأحجام
أَوَّلُهَا قَــدْ كَان
بَلْفُور وَعَد الْأَجْرَام
بَلْفُور وَعَد الْأَجْرَام
بِأَرْض كُنَّا نملكها
فِي عَهْدِ الْمَنْدُوب السَّامِي
فِي عَهْدِ الْمَنْدُوب السَّامِي
صَار الحاخام يَسْكُنُهَا
وَيُطْمَعُ فِي أَرْضِ الشّامِ
وَيُطْمَعُ فِي أَرْضِ الشّامِ
مَا دَامَ الْأُمَّة صَامَتْه
وَالْخَوْف يَقْض الْأَحْلَام
وَالْخَوْف يَقْض الْأَحْلَام
وَالْيَوْم جَاء بصفقته
عَلَنا يَتَحَدَّى الْإِسْلَام
عَلَنا يَتَحَدَّى الْإِسْلَام
نَعُدّ اسْتِقْبَال الْجَانِي
سيُدَاس تَحْت الْإِقْدَام
سيُدَاس تَحْت الْإِقْدَام
هَذَا النَّفِيرُ تعلنه
أَكْنَاف الْقُدْس وَالشَّام
أَكْنَاف الْقُدْس وَالشَّام
اسودٌ تَتَوَضَّأ عشقاً
وَالزَّاد صَلَاة وَصِيَامٍ
وَالزَّاد صَلَاة وَصِيَامٍ
وَالرُّوح طوعاً تُقَدِّمُهَا
فِي ثَوْبٍ الطُهْر والإنعام
فِي ثَوْبٍ الطُهْر والإنعام
لمــن كانُو ا عَلَى الْعَهْدِ
وللتاريخ خَبَرًا وأقلام
وللتاريخ خَبَرًا وأقلام
بِقَلَم / الْمُهَنْدِس يَاسِر الشراونة
ابــو فَأَدِّي - الرِّيَاض
٢٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
ابــو فَأَدِّي - الرِّيَاض
٢٨ / ٠١ / ٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق