.................
من اغتال الورد على الغصون
قل لي..
من أحرق الفراشات على الغصون
قل لي،،
من قتل حروفي
وهي تنشد الحرية في الكلمات
قل عني ماتريد
سوف ٱتيك في طقس الشوق
وكلي حنين وأنين
قد لا أتكلم ياسيدي ياسيدتي
ولكني أكتب وأسمع وأرى
وأعرف أن التاريخ
يقرأ كل السطور
وان الذكريات
تنبش ماضي أهل القبور
ربما يسكت القلم عن وجع قديم
ربما تعجز الحروف
عن التعبير والتلميح
فحذار حذار من سكوتي وصمتي
حذار من سلب إرادتي ومناري
قوتي تنبع من حروفي وكلماتي
قد لا أتكلم
ولا أتحدث
عنكم أبدا
ولكن النور في جوانحي
في خفايا قلبي ينيردروب التائهين الحائرين
لا يهمني نقيق الضفادع
ورغاء الأمسيات
لايهمني من تكون ؟
وكيف تكون ؟
إن ربطوا لساني وكمموا فاهي
فسوف تتكلم الشمس عني
ويضيء القمر حروفي المتوهجة
أنا عن حبهم لا أميد لا أحيد
ولو أخذتم دمي من الوريد للوريد
لايغرنك هدوء العاصفة
وراءها هول مخيف
لاتخدعنك المياه الراكدة
ستغرقك الدوامة
إن جربت النزول
لاتبحث عني كثيرا
أريحك من التسىاؤل
أنا قلم مسكين
لكني شجاع
لا تستهن بي
أدون كلمتي في العلن والخفاء
أقول مأ أريد
إن شئت أم أبيت
أنشد لحني في الروابي والوديان
في القمم والسهول
وفي كل مكان
أنثر كلماتي في مهب الريح
وأزرع بذورها على الشطآن الخصبة
وتزهرالحروف بأجمل ثوب قشيب
كما تزهر الورود فوق الصخور
ليشع ضياؤها
ولو بعد حين
واهم من قال:
إن الكلمات بعد زمن تموت
مازلنا نقرأ للمتنبي وأبي فراس
وصدى الجاحظ
في كل المعاهد شديد
قـل عني ما تريد
فأنا قلم من الأقلام
لكني لم أكن مأجورا
في خدمة الظلام
أكرمني ربي بالنور
وجمال السطور
لن أكون مسحورا
في تلميع الوجوه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق