الأربعاء، 24 أغسطس 2022

 ...................

حسين حطاب

.................



.....حاولت .
...حاولت الإبتعاد لتحقيق رغبتها ومبتغاها وتحت إصرار ملح لتحقيق أمانيها وتطلعاتعا إختلقت كثيرا من الأعذار وما وجدت عذرا واحدا أبني عليه أساس الابتعاد
...حاولت أن أكذب على نفسي وأصدقها وما استطعت لأني ما تعودت الكذب والتحايل على المشاعر
...حاولت إصطناع القصص الوهمية لأقنع نفسي أنها خانتني وخدعتني مع أقرب الناس إلي وما استطعت
...حاولت إيهام نفسي أنها تعيش كذبة القرن وما اقتنعت
...حاولت أن أكرهها وأمقتها أن أنساها أن لا أتابع خطواتها في الأخير تيقنت أني مغرم بها حتى الجنون
...يا امراة أترين كم حاولت لإرضائك ..لكن كل المحاولات باءت بالفشل
...يا امرأة كيف تفسرين صراع البقاء والإبتعاد الذي بعتريني صباح مساء ليل تهار وكيف تسمي تناحرهما
...با امرأة قد بنى عشه الحمام وهاهو غذى صغاره وعلمهم الطيران
...يا امرأة هكذا نحن جمعنا الحب وفي بداية نموه نفرناه فمن يرعاه
...يا امرأة أيرضيك ترك حبنا يتيم وصاحبه يصارع الهموم وبين أضلعه أشجان الأحزان وبمقدورك إنهاء الصراع للبقاء ينبض قلبه إنشادا به و لك
...يا امرأة تشهد الأرصفة و السهر وكل قصائدي وحوار بعد منتصف الليل على عبور جسر الحب بأمان
...يا امرأة يشهد صوتك والتغني بأشعاري لبناء حلم لم يشهده عصر العشاق ولا كل العصور.
...يا سيدتي جبت ربوع الوطن ولم تأسر إمرأة قلبي ولا كانت لهفتي لهن مثل إنجذابي إليك
...يا سيدتي لا تسأليني فالنساء كثيرات استقر القلب حيث يريد فلست من اختاره هو هدية من الله .
بقلمي / حسين حطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق