...................
عبداللطيف الغولي
....................
......................الشاعر يحتضر
................إلى روبيفلاور................
الليل حلكة غاب فيها النجم و القمر
هدوء و سكون و وجل
هب ريح صامت يعلن سقوط المطر
أمشي الهوينى مطأطأ الرأس
حينا أستقيم و حينا أتعثر
أشباح ذات قرنين تجول في رأسي
تقارع بعضها بعضا
من منها ستتفضل بالسؤال
أنا أنتظر. و أجهل ما سيقال
سأل ذو القرن الواحدة
لم البرنوس الأسود و الناس نيام
و أنت تشاركنا السهر
كان جوابي دمع من مآقي انهمر
ألمي شديد و قلبي يتحسر
أنا الشاكي و المشتكى به
أنا من أذنب و هي براءة
و طهارة و نغمة وتر
لا تحرجني أكثر فاتركني و حالى
ما بي غصة و ندم و ضجر
قال ذو القرنين
مشفقا مما أنا فيها لصاحبه
هيا اتركه فحزنه لا يتحمل أكثر
عدت لوحدتي أناجي نفسي
و القلب قد تكدر
هل فعلا ستغفر لي ما قد صدر
كانت كلماتي أشد عليها قساوة
لم أكن أعي أنني وحش
صدر مني صدر
المطر المطر المطر
تبلل برنوسي
و المطر كان دافئا
و قلبي برد و شجن
كم أحببتها و سأزال
أمني النفس بالنسيان
المطر المطر المطر
دمعت عيني
و امتزج دمعي بدمعها
و كان مطرا مطرا مطرا
الوادي يجرف كل شيء
هل سأقترب ليجرفني ككلب
به سعار
هل ستناديني
لا لا تفعل
أتردد ...ما يحز في نفسي كبير...أقترب أكثر
ألماء يلامس قدمي
هل أضعف و ألقي بنفسي
و يجرفني الوادي ككلب نتن
و أصبح كأني لم أكن
لم أكن
لم أكن...
عبداللطيف العولي
المغرب
24/08/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق