..................
د. خَالِدْ الجْلَاصِي
................
قصيد: قَدْ طَالَنِي الشَّوقُ
قَدْ طَالَنِي الشَّوقُ فِي رَقْرَاقِ مَا طِبْنَـا
وَ العَيْنُ تَـهْـوَى بَـوْحَ الـقَـلْـبِ إِذْ نُـبْـنَـا
فِـي الـرَّاحِ دَرْدَاءَ دَارٍ زَانَــهَــا الــضَــيُّ
بِـبَـسْـمَـةِ الـبَدْرِ حِـيـنَ دَلَّـنَـا الـحُــسْـنَ
وَ الرُّوحُ مَـا ثَـابَتْ فِي حُلْمِ مَنْ يَـرْقَى
إِلَّا حَـلِـــيـمًا نَــوَى مَــقَـامَــنَـا الأَدْنَـــى
وَ الثَّغْرُ مُذْ حَلَّ نَحْرًا فِي لَثْمِهِ الوَاسِي
قَدْ وَاعَدَ الشَّمْسَ نُـورًا أَخْـمَـدَ الفِـتْـنَـهْ
فَـالرِّيحُ تَـتْـبَـعُـهَا فِي رَقْـصِهَا الـسُّحُـبُ
وَ رِيــقُ خِـلِّــي مَــاهَـــى غَـيْـثَــهَـا وَزْنَ
فَـمَـا أَصَـابَ الرَّائِي فِي مَـنْـبَتِ الـقَـوْسِ
وَ الـلَّــوْنُ عَــدَّ الأَطْــيَــــافَ بِـمَا عَـنَّ
إِذْ كَـانَ مِـنْـهُ الـجَـمَــالُ قُـزَحًـا مَـاحَتْ
فِـي رَوْحِهَا نَحْوَ عَـيْـنَيْ مَـنْ ضَوَتْ جَنَّهْ
د. خَالِدْ الجْلَاصِي
05:53
13/12/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق