الاثنين، 2 نوفمبر 2020

 ...............

.. علي حسن ..

............




.. وعد بلور ..
في مثل هذا اليوم حدث الوقع المؤلم والجرح النازف
على أثره ولا زال ينزف من الروح والأرض ،
في هذا اليوم أجاز متصهين أكثر من الصهيونية نفسها
أجاز لنفسه بأن منح ( أعطى ) مالا يستحق فيما لا يستحق
من الأرض والسماء بغير حق يذكر ،
وكان من نص وثيقة اليوم المشؤووووووووووم
أنه أجاز منح أرض بدون شعب حسب نظريته القذرة
إلى شعب بدون أرض ..
وسميت الوثيقة ب بلفوررررر القذرة
وبوركت مممن نفسه أماتت الروح والضمير والوجدان
** ** ** ** **
** في ذكرى الوعد المشؤم **
في ذكرى وعد بلفور المشؤوم أقول ( 2 /11 / 1917 )
في ذكرى شؤم .. بقلمي علي حسن

في ذكرى وعد بلفور المشؤوم أقول ..
ويقول القلم ما عجزت عنه معالم الإنسي ..

في ذكرى شؤم هو بلفور لعله ..
نزف العمر والتاريخ في همسي ..

في وعد نزف العمر والزمان ..
وأضاع ما بين السطور أنسي ..

لينزف الجرح في صمت ..
ويتوه الزمان بعمق جرحي ..

ليهنأ العالم بليل السهر ..
أخاله غارق في ليله تعري ..

لتنزف الروح من نبضها ..
والرقص يلاعب من هم جنسي ..

فأنزفي من الصمت معشوقتي ..
عالك تحتضني في ثناياك نعشي ..

قد يداعبك جرح اليوم بصمت عزة ..
ومآقي المشيب ومن هو في المهدي ..

في ذكرى جائت شؤم تذكارها ..
تاريخها عالجبين بالعار نقشي ..

هوا وعد بلفور من شرذمة الخلق إلى ..
شرذمة خلق الأرض وغاصب قدسي ..

فيه أعطي بني صهيون ما لا يستحق ..
وفتحت أبواب الغرب لعمق نزفي ..

بربكم كيف يكون النزف في صمت ..
وصراخي لا يعرفه صاقط ووهني ..

لتبكي عيون الباكيات مآقيها ..
وتجود ثورة الأوداج عسيله جرحي ..

.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق