الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

 ..................

فوزية أحمد الفيلالي

................




وكأنني على أهبة السفر

من رسائلي على عتبات النهر أكتب لك رسالة مشفرة
وأمضي إلى حال سبيل كل العابرين
تريث قبل الجواب
جوالي نائم الآن...
لكن يدي أبت أن تلمس الورقة قبل تعقيمها
لفد كنت أنوي قبل رحيلك أن أباشر في التطفل على صفحات رواية
"رشفة من ظل "
داهمني الذهول لسويعات باقية في مفكرتي
ثم رن جرس متطفل باب قلمي
فانتبهت.. !
كيف سيعبث بأقدار قلمي
ويرمي بي غريقة في جزر الشاطئ المنسي
بحر الموت بلا جنائز
أحذية فقط ممزقة
كمامات لها كل الحق في تقبيل شفاه نساء الورد
وامتصاص لعابهن كأس نبيذ معتقة
وقفازتين تلامس حناء العرائس قيل ليلة ماجنة في حضرة الورع يلا قميص الساتان الأحمر
قلت لك أيها السائل عني من خلف السماء .
لم أكن أتوقع أنني أول من تنساها عند نومك على سرير العزلة.
معتقدة أنني فزت بك للابد...
كنت دائما حارسة نسيانك وعلى صدر ي ملاءة من حرير أبيض وجريدة أختار لك من عناوينها الغليظة..
اخذر المصافحة والقبلة اللذيدة على الشفاه وخد النعمان. ..
البلاء قادم...
طويت الصفحة ورمتها جانبا في قمامة بلاستيك حتى لا تعدي العاشقين
.. بقلمي ...
تحت_ المجهر_ ومن بيتي _
فوزية أحمد الفيلالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق