الأحد، 18 أكتوبر 2020

 ..................

محسن موسى المحمد

............




كلما رأيت أنثى
أعظم من سماهم الحسنات
ومن دعاهم بالجنس اللطيف
أو الفاتنات.
إنهن ومنذ طفولتهن
وحتى كهولتهن
يسعين ﻹدخال السرور
إلى الناظر لهن
و أجزم.
حتى في موتهن
يبدين زينتهن
والله وضعهن أول زينات الدنيا
ما أضيق من يحجمهن...
إنهن متعة الروح والنظر
قبل أي متعة...
ما أعظم ذاك الجنين
السابح في رحم أمه
وذاك الطفل الراضع من ثديها
إنهن وجود لوجود.
وما ألطف تلك المشاعر
من شاب ارسمت شعرات شاربه
لفتاة بدت أنوثتها
وما أكبر
تواصلهما روحيا ثم جسديا
لتبدأ دورة الحياة...
إنها اﻷنوثة...
إنها اﻹنس..
إنها اﻷمان للبشرية
للحفاظ على الجنس..
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق