................
محمد بشير
.............
قرنٌ من الزمان
فى رماد الجوعِ المُقدسَ
خاصرةَ الموت ترتجفُ
وتسألُ الذاكَرةُ..
كيفَ لمولُحةَ البحرِ
أن تنقعَ شوقي المُرتجفَ
الآن..
كُلَ الموتى سُكَارى
وأنا أحتفلُ بى..
في زمان صبوتي
الذي يتُوقكِ
سأكَونَ تحتَ الثَّرى
فيئاً دونَ عظام…
دون لسْانَ
أنعمُ بالإرتياحِ
عبر ظلالِ الآسْ
ستتْحَّسرِينَ
على ولهْىِ
وعلى حُبى
وعلى كُلِ إزدرائكِ
المُتعَّنت
إيَُّتها السيدة :
أنظُري لتلك العبراتِ
التى أصبُها
وتلكَ التنهيدات المتوقَّدة
التي أطلقُ لها العنانَ
خارج قلبى
والرمحُ الذى يُهاجمُنى
يتمنى إنسداحَ براحي
وموتَ الأُغنيه..
سأحبُكِ ألفاً أخرى..
وسأشبهُ نُوحاً عاشقاً
أنصفي موتى..
وتعالىِ إصهلى خيلي..
ففي عينيكِ قيامةٌ أُخرىَ
كلمات / محمد بشير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق