الأحد، 18 أكتوبر 2020

 .................

عادل المصباحي.

................



بأسنابينناشديد!.
قمة طارئة،تلاها مؤتمر صحفي.وزيرخارجية البلد المحتضن للقمة!!تلاالبيان الختامي،ثم فتح باب الاسئلة.
-سؤال:سيدي.هل طرأ شيء في هاته القمةالطارئة؟بيانكم الختامي كله اجترارلبيانات القمم السالفة:شجب، تنديد، استنكار...هل قدر فلسطين أن تؤدي وحدها ثمن استهتار العرب؟تُرِكت لمصيرها!
جواب:كلامك فيه تحامل وكثير من المغالطات.أعتقد أن كلنا يتذكر مؤتمر الخرطوم وموقفه القوي آنذاك: اللاءات الثلاثة: لا صلح،لا تفاوض، لااعتراف.
- دعّمناالقضية الفلسطينيةماديا: جعلنا الكوفية الفلسطينية تدخل كل بيت ،حتى تحزمت به بعض الراقصات للرقص.!
-دعمنا القضيةإعلاميا أيضا،كنا نذيع كل يوم أغنية"زهرة المدائن"حتى حفظها كل طفل.أأأقاطعه نفس الصحفي بسرعة،كان مشاغبا متجاسرا في نظر سعادة الوزير:ولكن الغضب الساطع لا زال في أفول ولم يسطع بعد.؟قال متهكما.
بعد عدة اسئلة وأجوبة كلها مجاملات ومدح،نظِّم على شرف الصحفيين حفلة شاي.بعث الوزير أحد رجاله هامسا في أذن الصحفي المتجاسر:يبشِّرك سعادة الوزير، سيسطع غضبه عليك قريبا!!.

عادل المصباحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق