الخميس، 22 أكتوبر 2020

 ...............

 دليلة بن حفصة

...............



وأنا أرفض الإنكسار
إلا للقدر حبيبتى
حينها ترانى لك مودعاً
كما كنت لك عاشقاً
وبحسن الخاتمه لى ولك متمنياً
ولما الآة
تذكرى نبض قلبى بصدرك
وسريان دمى بعرقك
تذكرى عشقى لك
قبل أن تتجمد دمى بشريانى
كيف كنت أحيا بكِ ولكِ؟
اليوم أنفاسى منك لاتقترب
بل عالقه بأنفاسكِ
فلا مجال للولع والأحزان
وهيمى بما تركته لك بالمكان
وتنعمى بالقدر الباقى من الزمان
نعم مدارى أبعد مدار
وإعلمى أنى هنا سعيد
الحرمان أثرة لا يقتفى
وقلقك وهم بألا نلتقى
أنتِ من بنى الإنسان
لتفرحى وتعشقى
لتحزنى وتتألمى
قدرُ لكِ
أن حًان موعدى
ولة اليوم أنتمى
ومهما طال صبرك
إصبرى
فأنت بالحياه تنعمى
والقبر فُتح لى يوماً
فـ بحسن الخاتمه
إدعى وتكلمى وأطلبى
لى ولك اللقاء
منعمين فرحين بالجنه
ولا تندمى
فالفراق حال بينى وبينك
بعد مأعطيتك من قبل محبتى
ورسمت لك الهوى بكل مواجعى
حبيبتى
أنا لست سطراً بحياتك
أنا كتيب وألف كتاب كنت أكتبها
بدمى وأدمعى
فلا تُقهرى ولا تًتدمرى
ولا تًنكسرى
عزيزتى ياحبيبتى
حبى كان لكِ وحدك
واليوم
أنا بالمكان الأفضلِ
مهندس / أشرف حساان
14-10-2020م
ردا على قصيدةااة كم ينتابنى الذعر
للشاعرة/ دليلة بن حفصة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق