..............
أ.د نبيل العريقي
..............

قصة لاصحاب القلوب القوية فقط
جالس سامر الساعة 1:30 بعد نص الليل دق باب الشقة جاري وقال يا جارنا لوسمحت تعال افعل أجر معانا في واحد من المهمشين مات مسكين مامعاهم حد ...
قلت له : على طول إبشر
خرجت معه وسرنا وماوصلنا الا وقدو مكفن جاهز
قالت مرته انه كان مخزن اصيب بتسدد بالقصبة الهوائية بسبب القات
في وقت الحديث معاهم مازد دريت وين طار جاري ابن اللذين ..!؟
احنبني في هذا الموقف وهرب ، المهم شليناه المقبرة اخر الليل ومقبرة وميتين وليلة حوساء وظلام دامس يعني من قوه الرعب "حمض القات في فمي
وصلنا المقبرة والقبر مفتوح طرحنا الميت على جنب ونزل اكبرهم سنا للقبر من اجل بوسد الميت حملناه نزلناه للقبر.
لا د سنا عليه قىان ولا تهليل ولا قرأنا عليه سورة ياسين ولا حتى الفاتحة ولا شي اللي معانا كلهم عاصين والديهم طارحين السماعات في اذانهم مدري مابيسمعوا محمد عبده مدري احلام مدري فيصل علوي..
شويه الا والشيبة بيفتح عل وجه الميت،وطرح شوية تراب في انف الميت وجالس يوسده "يوضعه"
وعينك ماتشوف الى النور
عطس الميت عطسة ساع قنبلة عطان وبدأ مارثون الجري في المقبرة ..
انا يبست بقعتي حرام ما دريت اين انا ورحمت الشيبة اللي داخل القبر نزل يتجمل مع الميت ، حرام انه ماعاد استر يطلع من القبر من الفجيعة
جلس يفلخط بيداته وارجله عل جدار القبر ساع توم وجيري يشتي يطلع يهرب لكن تحياتي ...
اول مره في حياتي ابسر اسود يصفر من الفجيعه ...
وحين ابسرني الوحيد عادنا مسنب عل باب القبر بدأ يمد يده يعني اطلعه. ...ومسكني في ارجلي وانا في حالة ذهول...! تسمرت ساع الخشبة
عاده غير مسك ارجلي وانا ناولت ابوه زبط لداخل القبر دفاع عن النفس .. هذا قبر مافيه مزح
ابن اللذين يشتي يجرني لعنده لوسط القبر ونجلس ثلاثة داخل الحفرة. ..
قسماً بلله ان غريزة الحياة فيني ارتفعت لمليون % وابن الذين ماسك بارجلي وبالثوب حقي وما فكهن الا بعد زبط وخفع ودبج لا ارادية مع اصوات غريبة وكلمات اغريقة ماناش داري ماهو ..!
شوية وارتكز الميت ...سنب. ..وقف على ارجله .. ومع رد الفعل اللاارادي رجعت لورا وبيدي لمست شي ماناش داري ماهو ..المهم من قوة الفجيعة ماركزت فيه ايش هوه .... هزرته ورجمته به
طلع انه كلب كان راقد في المقبرة...رجمت به لفوقهم لداخل القبر وانهم "إثنين وثالثهم كلبهم"...
المهم حشرت الثوب للركبه وطيران ساع البرق وتعركلت بحجر مطروحه باب المقبرة واختبطت على وجهي من فوق السرير لوسط الغرفة وقمت من نومي العن اليوم اللي خزنت فيه قات ارحبي ..
امسكوا اعصابكم وبدون غلط
مع تحياتي أ.د نبيل العريقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق