الثلاثاء، 9 يونيو 2020

.............
ميلمي إدريس
..............


لا يتوفر وصف للصورة.




السلام عليكم لُغَتُنا الأُمْ
بقلم ميلمي ادريس/المغرب / فاس/08/06/2020
🌹الحمد لله على نعمة الإسلام ودستورنا القرآن ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ...فنعمة الإسلام تتجلى في ديننا الحنيف ودين الوسطية والإعتدال بل دين الرحمة والسلام
ولُغَةُ الحُبِّ والوِئام لُغَتنا الأم كلام الله سبحانه و تعالى.....
القرآن الكريم ... اللغة العربية الفصحى ... هنا الموضوع
ما دمنا نحافظ على لغتنا الأم فلا خوف على علمائها و شعرائها وأدبائها وكتابها ...نحن هنا لا نريد تفسير للشعر
الجاهلي أو الشعر الحديث ......... وما إلا ذلك ... نحن هنا
أقلام مجندة مجاهدة متطوعة قائمة على جَدِّ وساق للحفاظ على منبع فروع وأغصان اللغة العربية الفصحى
مثلا ... الشعر الجاهلي والشعر الحديث .... هذان الفرعان
أو الغصنان عاملان حيويان بل توأمان يُعَدَّانِ أبنَاءًا للغة
العربية الفصحى فكيف نفرق بينهما بينما اتَّحادات وأكاديميات بِمَعاهِدِها وَبُحُوتِها استسلمت ورضخت للغتنا الأم ولغة أنبيائنا ورسلنا وذلك بالحفاظ عليها وعدم الزيغ عنها فَهِيَ كلام الله وكتابه العظيم وفَرضٌ علينا تَقْديسُها
منذ ان نزلت كلمة إِقْرأْ على النبي صلى الله عليه وسلم عبر جبرائيل عليه السلام بل وَحْيٌ من الله سبحانه و تعالى
لهذا لا فرق بين فروع وأغصان اللغة ... فالشعر الجاهلي
مستنبط من اللغة وشعرائنا وأدبائنا وكتابنا القدامى مثلا
كالصحابة الذين صاحبو النبي في شعر وأدب اللغة آنذاك
كانو في قمة عطائهم ونمو دينهم راجع ذلك لإيمانهم باللغة
لما لا نقول نحن كذلك مادمنا نزحف ونهرول ومرة أخرى نجري وراء اللغة كاليتيم المشتاق لأمومة تستحضنه وتأويه
لا فرق بين الشعر الجاهلي والشعر الحديث ... لو قلنا الفرق
فسنهزم لغتنا وستنهزم إرادتنا وهناك سنذهب كلنا في مهب
الرياح .. نعم لنقول الفرق موجود لكن صنعوه من لا لغة لهم
ولا شعر ولا أدب ولا كتابة لهم يعني متطفلي اللغة العربية
الفصحى .... مرتزقة الكلمة والحرف . .... فلنرجع إلى الهذف المُبتغى .. علينا بترسيخ قيم الإحترام وسط كل فروع اللغة العربية الفصحى لأنها الأمْ والأمُّ لا تُريدُ الإِنهزام أمام نِزَاعِ أبْنائنا لأنها تَعرِفُ كُلَّ المَعرِفَة ضَياعَها مَعَ ضَيَاعِ
خُلُقِ أَبْنَائِها بِالنِّزاعِ المُفْتَعَلِ بينهم .. فلنَصُنِ اللغة العربية الفصحى ولنَصُنْ فروعها ولا فرق بين فروعها وأغصانها
إلا بالجهل الدائم ألا وهو النزاع ومرتزقة الكلمة والحرف
دامت اللغة العربية الفصحى أمًّا بِرِضاها فوق رؤوسنا
رفرافة خفاقة مُسْتَنْصَرَةً بِفروعها وأغصانها المُكَمِّلِينَ
والحافظين على لِوائِها المحمود بقيمها السامية ألا وهم
علماء ورُوَّاد واساتذة وشعراء وكتاب وأدباء بل أقلام
أعطت الشيء الكثير للشعر الجاهلي والشعر الحديث
بقلم ميلمي ادريس/المغرب/ فاس/08/06/2020
والسلام عليكم بالتوفيق لنا ولكم وللمجلة المحترمة تحياتي والورد والياسمين للجميع .. بقلمي /ميلمي إدريس
المغرب /فاس/08/06/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق