الثلاثاء، 9 يونيو 2020

..............
امال بنعثمان
............





ما اسعد المكان كم شاسعة فرحته
حين يجعله الشاعر وشما في ظاهر اليد
يحليها ويزينها ووشما في القلب يشجيه ويطربه.
فيصبح وشما خالدا يحلي ذاكرة الادب
ويضفي عليه جمالا لا يقاس ولا يحدد.
ويبقي المكان والشاعر والحبيبة
عنواينا اخاذة لشعر موغل في الجمال.

لخولة أطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد.
معلقة "طرفة بن العبد"
امال بنعثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق