الأربعاء، 13 مايو 2020

...........
سُميَّةُ جُمعة
......


صَبراً
لستُ أيُّوباً
و لستُ من زمن الأنبياءِ
لا الوقتُ وقتُنا ، و لا فيه الرجاءُ
نحنُ في زمن قلَّ فيه الأوفياءُ
هم عِملةٌ نادرةٌ في زمن الرِّياءِ
لا الذهبُ ذهبٌ و لا الماسُ ماسٌ

أتصبَّرُ على الوقتِ
و أفصلُهُ كي يأتيَ
على المقاسِ
لستُ أيُّوباً
كي أعيدَ نسجَ الحكايةِ
من جديدٍ
أو أنْ تُسوّسَ عُكَّازتي
و ينتهيَ زمني الضعيفُ
أنا مَنْ بحُلمهِ يطمحُ لغدٍ جديدٍ
و يقولُ : وداعاً يا زمني العنيد
كم خبَّأتُ من جروحٍ في قلبي
و كنتُ فيها أنا الجريحُ

لستُ نبيَّاً
كي يمدَّ يدهُ لتخرُجَ بيضاءَ
في زمن اختفى فيه الضياءُ
لستُ مَنْ يُمسكُ العصا
و له فيها مآربُ
أنا مَنْ ضيَّعتْني
الدروبُ و المساربُ
لا مَنهلَ لي
إلَّا طيناً أرتجي
منه النقاء .

سُميَّةُ جُمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق