..............
...........

قرأت بأمر منزل
فوجدت في كتابك إسمي
تفقدت السطور
اتهجى بإرتعاش اسماء أدم
من قبلي
و بنيه من بعدي
لم أكن وحيدا قابلا للخل
أردت إعراب وجودي
في الجمل و السرد
فكان كل شكل يناسبني
فهام بي السؤال
هل أنا مرفوع للضم
أم منصوب لفتح الرغبة
أم مجرور لكسر الهم
جف لساني و حلقي
بتردد رياح الإحتمال
فغبت.. هجرني الجواب
و مع سنين عمري
بدأ الأمل، تذبل فيه الألوان
سقط اسمي حرفا حرفا
يبحث عن غروبي
قبل أن ينتهي الراوي
بأعرابه قابل للهجر
و مطرود من الكتاب بدون أمر
ليخلص الحكاية من
كل غم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق