............
ماجدة اليوسف
........

هذيان قلب
.....
بعد َ إشغال ٍ أوهن َ فكرَها ..
سيطرت ْ عليها إغفاءة ٌ عميقة ... أفاقت ْ بعدَها ....
فتحت ْ عينيها الذابلتين.. حاولت ْ رفع َ نظرِها بذهول ... مثقلة َ الجفون .. بأناملِها الرقيقتين تُشير ُ حركات ٍ غير ِ مفهومة ..
أومأت ْ .. وتمتمت ْ ْ..رموزا ً ونظرات ٍ لا أحد َ يفهمُها ..
نادت ْ إسما ً لا يعرفونَه ..
غامضة ً صيحتُها...
كررت ْ ... وعادت ْ تغرق ُ في اللاوعي ...
أفاقت ْ بعد َ نوم ٍ عميق ٍ خجلة ً ً ..تَسرِق ُ النظرات ِ ممن حولَها ..
سألوها من فلان ؟
كاد َ يفضحُها تلعثم ُ حرفِها... ورجفة ُ شفتيها ..حين َ قالت ْ :
كنت ُ لابد َ أحلم ...!
بداخلِها ..كان َ الجواب ..
... حبيبي ....
.....
بعد َ إشغال ٍ أوهن َ فكرَها ..
سيطرت ْ عليها إغفاءة ٌ عميقة ... أفاقت ْ بعدَها ....
فتحت ْ عينيها الذابلتين.. حاولت ْ رفع َ نظرِها بذهول ... مثقلة َ الجفون .. بأناملِها الرقيقتين تُشير ُ حركات ٍ غير ِ مفهومة ..
أومأت ْ .. وتمتمت ْ ْ..رموزا ً ونظرات ٍ لا أحد َ يفهمُها ..
نادت ْ إسما ً لا يعرفونَه ..
غامضة ً صيحتُها...
كررت ْ ... وعادت ْ تغرق ُ في اللاوعي ...
أفاقت ْ بعد َ نوم ٍ عميق ٍ خجلة ً ً ..تَسرِق ُ النظرات ِ ممن حولَها ..
سألوها من فلان ؟
كاد َ يفضحُها تلعثم ُ حرفِها... ورجفة ُ شفتيها ..حين َ قالت ْ :
كنت ُ لابد َ أحلم ...!
بداخلِها ..كان َ الجواب ..
... حبيبي ....
.. ماجدة اليوسف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق