................
فتيحة لحسن.
..............

زرعت شجرة بعناية سقيتها ولم افرط فيها يوما. كنت دوما احلم انها ستكبر وتنتج أجمل الثمار. واستمتع بظلها اجلس تحتها واتنفس ذلك الهواء النقي الذي لا تمثله. لأي شيء.. وطول. مراحل حياتي وانا أكبر وهي تكبر معي من صغري، إلى شبابي.. لم إياس ابدا ولم. أضعف رغم العواصف ورغم سوء أحوال الجو، في كل مرة كنت. اتماسك واحافظ على جدوري كي لاتتلاشى مع الوقت، تمسكت دوما. بالأمل كافحت وتنازلت وتجاهلت كل شيء.. لكن فروعي كانت. قوية وصامدة لم تهزها الريح يوما ولم تتمكن العواصف التي أتت في كل مرة..
كل. من مر بجانبي جعلته يتظلل تحتها وياخد قسطا من الراحة بعد التعب..
لم ابخل. على احد اي شيء دوما. سخية مع الجميع واحترم وجود أي شخص يمر أمامها.. لكن الصمود الذي فوق طاقتك لابد انه يضعف مع الوقت. وبدأت أوراقها تتساقط شيئا فشيئا لكن. الحمد لله لم. يتساقط سوى من ليست لها منفعة واحتفظت بأوراق يانعة وجميلة تجعل شجرتي اكثر جمالا وبهائا..
فكل ورقة. مزيفة وانتهت صلاحيتها ولاتنفع لأي شيء قد سقطت لوحدها..
لكنها. مازالت مخضرة. وشامخة في أعالي السماء واوراقها أخضرت من جديد وعرفت انني فعلا اعتنيت بها. جيدا واحتفظت على جمالها ولم تتمكن منها الريح ولا العاصفة كي. تسقطها او تجعلها تذبل ويذهب اخضرارها بل ستبقى تعطي ثمارها وتخضر مدى الحياة فمن تساقط منها. لايمكن العودة من جديد تحياتي..
فتيحة لحسن.. 🌷 🌷
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق