...............
د. بسّام سعيد
.............

رغيفُ الأبديّة
هلمّي إلى حجرتنا الشّتوية
نتقاسمُ الدّفءَ
نقتسمُ رغيف الأبديّة المُشتهاة
نُشعلُ شمعةَ الّليلِ
نُقيمُ صلاتنا ونحيي نُسكَنا
في حضرةِ سيّدنا ومولانا
الودِّ البهيِّ
من مغيبِ الشّمسِ إلى طلوعِ الفَجرِ
على وقعِ ترانيمِ المساءِ
وتراتيلِ منتصفِ الّليلِ
***
تعالي نصوغُ أبجديّةَ العشقِ الأولى
للأرض والسّماء
نخطُّ سفرَ قداستنا المعهودة
بماءِ الوردِ
نوشّيهِ بالدّماءِ الزّكيّةِ
النّازفةِ على ثرى الأرضِ الطّهورِ
كتاباً مُباركاً في الودِّ المبينِ
والوصالِ السّرمديّ للنّجمةِ والقَمَرِ
للغيومِ والحقولِ والسّهولِ وموجِ البَحرِ
***
تعالي نصنعُ عشاءَنا السرّيِّ
في مملكةِ الهوى
في حضرةِ سيّدنا ومولانا
حارسِ الّليلِ البهيِّ
تعالي نعزفُ لحنَ الإيابِ المرتجى
بعد سني الغياب والبُعادِ
عن تينةَ جدّتنا
وزيتونَةِ الدّارِ
وليمونةِ حاكورة بيتِ عمّنا
وصبّارِ أخوالِنا
تعالي نفترشُ أحلامَنا
بغدِنا المأمولِ
لَعلَّنا نُعيدُ سيرَتنا الأولى
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق