..............
عماد القاسمي
...............

من الذاكرة
ليست الصمت لحنا وإنما الوتر أحيانا يدمي الأصابع من شدة العزف...
خرافة السنديان صلبا
في القلب وتدا..
وطنا يقتلني…
خرافة النسيان صمتا
في الشريان فجرا
ورقعة أرض تذبحني…
خرافة المطر الهتان
في الجسد عرقا وحصادا
وزرعا يعطرني…
ألا ياحبيبة الروح
جسدا وحرفا ومعنى
كيف تركوك وتركوني
في وطني عريا
بلا معنى..
كيف عنونوا قصائدهم
بإسمينا عشقا
شردوك وشردوني
وأوطاني الحاضر
والماضي..
كلها تشهد
أن حبيبتي بالشام
تفك عزلة أهلي بلا مشهد
تروي بنهدها أطفالا
خانتهم الذكرى…
بربك حبيبتي أسأل
كيف إغتصبوك وأبعدوني؟؟؟
وأوطاني العربية كلها تشهد
أن حبيبتي في بغداد
في حضنها للثوار
سكنا ومأوى ….
ولاتخشى. .
تكحل غزة والقدس أجفانها
تصبح جنية النيل
من مصر إلى يمن تطفئ
نيرانها..
تعرج على السودان
تمطره قمحا..
يزيد صمتهم قتلي
يزيد لهم عصيانها…
ألا ياحبيبتي
إن رحل الكل
وسكت الكل
وصمت الكل
سنبقى حبيبين..
فكيف الأحبة تفارق
أوطانها؟؟
العفو عماد القاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق