الأحد، 26 يناير 2020

.............
محمد ابوحويلة ابوعابد
...............





في ليلة شتاءكنت راجع من عملي الساعه العاشره والنصفرائتها تمشي وسط المطر وكان المطر قوى جدا اوقفت سيارتي جنبها وكانت تقطر ماء
فتحت لها الباب ركبت دون اية حرفشغلت ةالدفايا بتعت لبسيلرهلئنها كانت ترجف من البردلم اسالها اي شيئ وبدات تدفئ لكني رائت في عينهاحزن كبير اوقفت حتى اشتري للبيت اغراض ورجعت وقدمت لها فواكه اكلت
ووضعت الكيس جنبها وقلت لها كلي انا اسمي مرفت واتن شلت وانا في الاتبيس ومش يت ما يقرب من خم س سعات متواصله حتى ر ائتني وهذ الذي حصل معيكنت في زيارة اقارب لي وانا الان لااعرف اين اذهب
انت الان لبسك مبلل وسوف اذه بيكي عند والدتي وتكوني معها ذهبت بها الى والدتي وقلت لها البسيها ش يئ من عندك يا والدتي لبسها كما ترين مبلله ووضعت لها طعام وانا ذها لاغرفتي وتركتهم و يتبع
بقلم محمد ابوحويلة ابوعابد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق