.................
د.حميدي حسين
..................


اللقاء السرمدي...............................
تهب على درب إيماني أعاصير مثقلة
بلذة الصبر التي تدفعني للهفة والشوق إلى الله
الذي يبدد كل ما يتبادر للناس بأنه عذاب وهوعندي نشوة
فالطريق الموصل إلى ربي ..لايهم إن كان محفوفا بالأشواك والإحن...
فروعة الحياة ان تتالم من أجل من هو الطف واعظم
.فوشاح الصبر زادي ....
ياخذ بيدي إلى روضات لاوصف لها من رونق الجمال.....
فعندما اسجد تختفي المآسي والعلل.....
وأتمتع بحلاوة اللقاء بين الأرض ورب اديم السماء...
فترتقي نفسي وتسمو مفعمة بعبق اليقين وهو ينثر دمعة وبسمة وفرحة وحنين.....كم هي غصة النياط رائعة و مصحوبة بالدعاء الممزوج بظن رائع في الله
هكذا تتوارى كل الأوجاع فترمي بها شلالات إلى الإضمحلال
وماأورع الترقب للقيا الأبدية مع تلك الأرواح التي تنتظرنا بفارغ الصبر ونحن على مرافيء الترصد لنعانق من رحلوا عنا دون إستئذان
هكذا تحاصرنا غبطة تلك اللحظة التي تجمعنا مع وجوه على أحداقها ماسات تومض بأنوار وما أورع ان نعانقهم ......فاضم أمي ضمة ابدية ...اسكن في حضنها
واحدثها بحديث طويل يتمثل في العمر كله الذي قضيته في هذه الدنيا المو حشة وعن هذه الحياة الدنيئة
وابكي على صدرها فكم اشتقت أن اجهش على كيانها واضحك وابتسم كالمجنون
أمرغ وجنتيا على خدودها الثم كلها اسكن في صدرها ......آ ه
فلقد مرت سنوات الرحيل.....وكلي يعتصر من فراقها
احدث أمي .....اقول لها يامي .....فراقك جعلني في نهر من الحنين
اقول لها اريد أن ابوح بما يخطر في دواخلي فلا اجد فاتظاهر بالقوة
معاك يا أمي اكون في قمة الثبات..... عندما ارتمي في حجرها...اغفو كطفل صغير.....يمرح بين اناملها
تفر كل الإبجديات من لساني ..يا أمي ...كيف اصف ذلك المحفل...
سوف افرغ جام وحشتي..........فيك ياأمي....
حب الله ...ينسيني دنياكم.....
د.حميدي حسين
تهب على درب إيماني أعاصير مثقلة
بلذة الصبر التي تدفعني للهفة والشوق إلى الله
الذي يبدد كل ما يتبادر للناس بأنه عذاب وهوعندي نشوة
فالطريق الموصل إلى ربي ..لايهم إن كان محفوفا بالأشواك والإحن...
فروعة الحياة ان تتالم من أجل من هو الطف واعظم
.فوشاح الصبر زادي ....
ياخذ بيدي إلى روضات لاوصف لها من رونق الجمال.....
فعندما اسجد تختفي المآسي والعلل.....
وأتمتع بحلاوة اللقاء بين الأرض ورب اديم السماء...
فترتقي نفسي وتسمو مفعمة بعبق اليقين وهو ينثر دمعة وبسمة وفرحة وحنين.....كم هي غصة النياط رائعة و مصحوبة بالدعاء الممزوج بظن رائع في الله
هكذا تتوارى كل الأوجاع فترمي بها شلالات إلى الإضمحلال
وماأورع الترقب للقيا الأبدية مع تلك الأرواح التي تنتظرنا بفارغ الصبر ونحن على مرافيء الترصد لنعانق من رحلوا عنا دون إستئذان
هكذا تحاصرنا غبطة تلك اللحظة التي تجمعنا مع وجوه على أحداقها ماسات تومض بأنوار وما أورع ان نعانقهم ......فاضم أمي ضمة ابدية ...اسكن في حضنها
واحدثها بحديث طويل يتمثل في العمر كله الذي قضيته في هذه الدنيا المو حشة وعن هذه الحياة الدنيئة
وابكي على صدرها فكم اشتقت أن اجهش على كيانها واضحك وابتسم كالمجنون
أمرغ وجنتيا على خدودها الثم كلها اسكن في صدرها ......آ ه
فلقد مرت سنوات الرحيل.....وكلي يعتصر من فراقها
احدث أمي .....اقول لها يامي .....فراقك جعلني في نهر من الحنين
اقول لها اريد أن ابوح بما يخطر في دواخلي فلا اجد فاتظاهر بالقوة
معاك يا أمي اكون في قمة الثبات..... عندما ارتمي في حجرها...اغفو كطفل صغير.....يمرح بين اناملها
تفر كل الإبجديات من لساني ..يا أمي ...كيف اصف ذلك المحفل...
سوف افرغ جام وحشتي..........فيك ياأمي....
حب الله ...ينسيني دنياكم.....
د.حميدي حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق