الثلاثاء، 28 يناير 2020

.................
................

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏وقوف‏ و‏نص‏‏‏‏



فضيلة الأستاذ الأديب الوعوع والشاعر الأصمعي #_إبراهيم_يحيى_ابن_السعداء_الفردوسي؛ أفعم الله حياته بالأنوار الإلهية.
برع الشيخ في الكتابة والشعر..وهو أحد الأفذاذ الخناذيذ الذين ترقت بهم الحال ولم تزل شمس أدبِه في صعود تطلع دائما بكل نوادر وجوامع الكلم.
فلم يعجز المذبر من أن يقول عنه ولو بيتا تحبيذا لشأنه وتنويها بٱسمه.
فإليه أهدي أبياتي هذه...
أَزْهُو وَعَيْنُ الشِّعْرِ ذِي تَزْهُـو مَـعِي
أَصْحُو وَمُقْلَـةُ مِذْبَرِي لَمْ تَهْجَعِ
وَلَقَـدْ تَفَتَّقَ نُوْرُ شِعِرِي رَافِعًا
أَيْدِيْـهِ نَحْوَ الْأَدِيْبِ الْمُبْدِعِ
أَرْسَلْتُ بَحْرًا فِي الْبَلاَغَةِ زَاخِرًا
لِيُجِيْدَ مَدْحَكَ يَا ٱبْنَ يَحْيَى الْيَلْمَعِي
لَكَ هَيْكَلُ الْأَنْثَارِ يَكْفِي الْعَالَِمِيْـ
ــنَ غِنًى وَأَنْتَ لَذُو الْمَقَامِ الْأَرْفَعِ
كَالْمَاءِ شِعْرُكَ فِي اللَّهَى كَالنُّوْرِ فِي
غَسَقِ الدُّجَى كَالسِّحْرِ حَيَّرَ مَسْمَعِي
لِلشِّعْرِ هَذَا مُعْجِزَاتٌ جَمَّـةٌ
مِنْهَا التَّفَوُّقُ فِي جَمِيْعِ الْمَوْضِعِ
يَا سِيِّدِي حَرَّكْتَ ذَيْلَ نَوَادِرٍ
وَكَذَاكَ رُضْتَ خُيُوْلَ لَفْظِ الْأَقْرَعِ
وَنَقَشْتَ فِي خَدِّ الزَّمَانِ بَدَائِعًا
تُعْيِي الْعُقُوْلَ عَرُوْضُهَا بِتَوَجُّعِ
فَقَوَادِمُ الْأَشْعَارِ مِنْـكَ تَثَبَّتَتْ
لاَ لاَ يُزَحْزِحُهَا جَسُوْرٌ لَوْذَعِي
أَشْعَارُ تَحْمِلُ كَوْكُبًا فِي حَلْقِهَا
مِنْهُ ٱسْتَعَارَ الْبَدْرُ نُوْرَ الْمَطْلَعِ
فَكَأَنَّمَا الْبَدْرُ ٱسْتَعَارَ بِزِيِّـهِ
ثَوْبَ الْفَخَامَةِ وَالْجَمَالِ الْأَمْرَعِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق