...................
بركات الساير الفدعاني.
.................
الكاتب بركات الساير الفدعاني.
قصة قصيرة
،،،،،،،،،،،
قضية وحوار
الكاتب.... دائما نحكم على الأمور من الظاهر،،وهناك أمور خفية لاندركها أحيانا،
-أيمن كيف تتناقض المعطيات بين الطبيب الشرعي والتحقيقات؟ ،،
هناك مبالغة في الموضوع،أرجوك ياصديقي لاتضعني في شك في كل ماهو صحيح في الحياة.
-الكاتب ديكارت ياصديقي يقول في نظريته الشك،إذا أردت أن تصل للحقيقة ،
فاجعل الشك أمامك في كل شيء،لا تصدق ماهو.حقيقة في الواقع،،
-أيمن صديقي الكاتب وضعتني في متاهات ،أنا لااعرف ديكارت ولا نابليون بونابرت،،
الكاتب أنا استعمت لاعترافات المتهم كلها،،إنها جريمة مروعة تامة الأركان..
الكاتب،،وكيف تعرف أن الجريمة تامة الأركان،،
- من خلال أقوال واعترافات المتهم.
الكاتب،،لكل جريمة أسباب ودوافع،والجريمة هنا ليس لها دوافع،وأن يقرر المتهم القيام بجريمة بهذه السرعة وهذا التفكير المنجرف خلال لحظات أمر يدفع للريبة والشك،
أيمن،،ولكن المتهم اعترف وقال كل شيء،
الكاتب،،نعم ،هذا مانسميه شراء متهم.للاعتراف بأي وسيلة،عندما يعجز.الأمن الجنائي عن إثبات وجوده ونزاهة عمله،وفشله،فإنه يلصق التهمة بمتهم مستأجر،،
أيمن،وهل يمكن أن يقدم شخص على الاعتراف بجرم لم يقم به،؟سوف يرفض ذلك،،
الكاتب،،أغلب السجناء والموقوفين يعترفون بجرائم هم بريئون منها،تحت التهديد بالقتل أو العرض أو الشرف أو الإرهاب والتخويف،فإنه يعترف،لأنه يفضل الموت على الحياة،.
أيمن ،هذا أمر مخيف،عندما يصل الفساد إلى من يطبق القانون ويحميه ،،
الكاتب،،روى لي أحد الأصدقاء،قبض عليه في تهمة،قال له المحقق وقع على اعترافاتك،
وإلا أجعل الصحافة غدا تكتب عنك بقضية أخلاقة كبيرة،، وأنت تعرف أن الصحافة كلها بيدنا ،ووقع المسكين على اعترافات لم يقم بها،،مثل التهديد بقتل عمر بن الخطاب،ومحاولة هدم سور الصين،وإسقاط الأقمار الصناعية،
أيمن،،دعني ياصديقي من سخريتك وقل لي ماهي التناقضات في قضية جوى؟
الكاتب،،ياسيدي،
القاتل يقول أنه قام بخنق الطفلة،والطب الشرعي يقول أنها ماتت نتيحة ضربها بٱلة حادة على الرأس،
المتهم،،يقول إنه خنق الطفلة بعد اغتصابها،
والطبيب الشرعي يقول إن الطفلة لم تخنق ولا ٱثار للخنق،كما أن الطفلة لم تغتصب،ودافع الجريمة غير موجود،،
أيمن..ياإلهي هذا تناقص كبير،،رأيت الأب يتحدث عن ابنته واستنتجت أنه غير واثق من أقوال المتهم وهو يعرف القاتل،،
الموضوع فيه إن،لذلك يحاولون التهرب من الحقيقة،
الكاتب نعم،وأزيدك من الشعر بيتا
المتهم يقول أنها كانت ترتدي بنطالا،،والحقيقة أنها كانت ترتدي ثوبا،، هناك تناقضات كبيرة في القضية،هناك أسباب كثيرة يمنع المحامين من الدفاع والتحليل،إنه الخوف،،
أيمن..المتهم ،يبدو مسكينا ضعيفا،مسحوق الشخصية،مكسور الخاطر،لم تظهر.عليه علامات الخوف والندم والتأسف،إنه مغلوب على أمره
.الكاتب،،وهذا النوع من الشخصيات يبقى مطلوبا عند رجال الأمن،والعصابات وكتاب الروايات..
إنا ننتظر بقية القصة حتى تظهر الحقيقة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق