.....................
مدحت رحال ،،
................
نظرة في آية
__________
(( ما كان لاهل ( المدينة ) ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه .... )) التوبة
(( وإذ قالت طائفة منهم يا اهل ( يثرب ) لا مقام لكم فارجعوا ، ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة ، إن يريدون إلا فرارا )) الأحزاب
لو تأملنا الآيتين الكريمتين في سورتي التوبة والأحزاب ، لوجدنا أن المدينة المنورة وردت في سورة التوبة باسم ( المدينة ) ،
وهي نفسها وردت في سورة الأحزاب باسم ( يثرب ) .
( يثرب ) هو اسم المدينة المنورة قبل أن يهاجر إليها الرسول محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم.
وبعد هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام إليها أصبح اسمها / المدينة المنورة ،
فقد تشرفت وغشيها النور بهجرة الرسول إليها والإقامة فيها ،
ودخلها الإسلام الذي انطلق نوره منها ليعم أرجاء المعمورة .
وقد تكرس هذا الإسم / المدينة المنورة ، في اكثر من آية كريمة ناسخا الإسم الجاهلي القديم / يثرب ،
بما فيه من دلالة التثريب ،
فلا تثريب عليك بعد ان دخلك الإسلام ورسول الإسلام وشع نوره في جنباتك ،
فأنت المدينة المنورة .
وبالرجوع إلى الآيتين الكريمتين ،
نجد أن الكلام في سورة التوبة هو
من الله سبحانه وتعالى ،
فهو الذي يقول :
(( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ... )
ولما كان القائل هو الله جل وعلا فقد ذكرها باسمها الذي شَرُفَت به /
المدينة المنورة .
وأما في سورة الأحزاب ،
فإن القائل هم طائفة من المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويضمرون الكفر ،
فهم لا يقرون باسمها الجديد ،
فهي لا تزال عندهم / يثرب ،
ولذلك قالوا : يا أهل ( يثرب )
والحمد لله رب العالمين
مدحت رحال ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق