...................
*المستعين بالله*
................
*معشر من آمن بلسانة*
إختار الله العرب ليكونوا مهد الرسالة الخاتمة وإختار لغتهم لتكون لغة الكتاب الخاتم،،،
أما اللغة فلبلاغتها،،،
وأما جنس العرب فلصفات أخلاقية ليست في غيرهم وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم،،،
لكن مايحدث في زمننا هذا لا يتوافق مع الأخلاق الفاضلة ولا تعاليم الدين ولاصفات كرماء العرب في الجاهلية وهذا في كثير من المواقف والصور المعاشة والتي تمر كثيراً هذه الأيام،،،،
في جلسة قصيرة كان الحديث فيها عن بعض الأسر الفقيرة،،،،
قال أحد الحضور ليست مهمتنا إغناء الناس ورزقهم على الله،،،،
ساد الصمت لحظات فالإجابة لم تكن مقنعة للغالبية،،،،
ثم نظر إلي أحدهم قائلاً،،،
كأن كلام أبو،،،،،
لم يعجبك!!!
قلت نعم كلامه غير صحيح فرزقهم على الله لاخلاف عليه،،،
لكن ماذا عنك وعني وعنه هل نأتمر بأوامر الله،،،؟
قال وكيف؟
قلت هل نخرج زكاة أموالنا،،،
هل نتصدق،،،،
هل نقوم بواجب صلة الرحم،،،
هل نقوم بحقوق الجوار،،،،
هل،،،،،
هل،،،،،
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياعزيزي،،،
نحن في قاعة إمتحان ونعتمد على الغش في الإجابة على مايطرح من أسئلة ظناً منا أننا سنفوز،،،،
وهذا وهم،،،،
صحيح أننا نصلي ونصوم لكننا لكننا عند البذل والعطاء ودفع الحقوق،،،
جبناء منافقون،،،،
وإعلم يقيناً أن الذي وهبك وأغناء قادرٌ على إفقارك وإغناء من تخليت عنهم بزعم أن رزقهم على الله والحقيقة،،،
أن حال الفقير سؤال موجه للغني والملائكة تدون الإجابات،
لكننا في هذا الزمن،،،،
معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن قلبه وأغلبنا يحسب أنه يحسن صنعاً،
ياعزيزي،،
الصابر والشاكر في الجنة وأبو،،،،
يريد الجنة بالمجان،،،،
قال سبحانه،،،
{ وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ یَشَاۤءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥۤ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ }
[سُورَةُ يسٓ: ٤٧]،
اللهم كما أنعمت علينا بمحمد ورسالته فهمنا ماأتي به صلى الله عليه وسلم *
بقلمي،،،،
*المستعين بالله*
25/محرم/1444
23/8/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق