الأربعاء، 24 أغسطس 2022

 ...................

د.صالح العطوان الحيالي

.......................



يسرقون رغيفك ثم يعطونك كسرة
-------- د.صالح العطوان الحيالي
هناك أحد الكتاب كتب قصة طريفة في حافلة يسرق راتب موظف ثم يدفع ثمن تذكرته لينال ثناء ومديح الموظف وركاب الحافلة وهذه القصة مشابهة لحافلة الشعب التي تسير وثرواته تسرق من الفاسدين ويتكرر المشهد كل اربع سنين ان يتبرع سيادة (اللص) بثمن تذكرة (السبيس او التبليط او محولة الكهرباء او عدد من البواري رغم انها جزء بسيط من حق المواطن وتقدم من الدوله لكن هم من يحجبونها عن المواطن ليصبحوا متفضلين علينا عندما تقدمهاالدوله لنا او وعود فارغه وايهام للناس او ،،،او ،،،،؟؟؟) فيبتسم الشعب ويدعوا لسيادته وينسى الشعب امر ثرواته واستحقاقاته فقد شاهد الكرم المزعوم ببصره وغابت عن بصيرته ثرواته المسروقة....
والاسوء من الفاسدين هم المطبلين والمهرجين وأصحاب الحناجر الجياشه الذين يصنعون تماثيل الفاسدين بحناجرهم ويدعون الناس لعبادتها وطاعتها مقابل فتات لايسد رمق بعوضه لكن هذا هو سعر هؤلاء المطبلين والاسوء أصحاب القرار الذين يرون الحق ويبتعدون عنه ،،،وستشاهدون الاسوء والاسوء
و لازال الفقير يعاني ممن يسرقه و يشكو ذل الحاجة و الجوع و الحرمان . و يغرق اكثر فاكثر .و لازلنا نحن في الحافلة و جباتها يستهزؤن بالشعب بلا رحمة.
((يسرقون رغيفك ثم يعطونك منه كسرة ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم .. يا لوقاحتهم.))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق