الأربعاء، 24 أغسطس 2022

 .......................

انيس ميرو

...............



صالح بن صافي
( صالويى صافى)
قصة قصيرة
بقلم
انيس ميرو
تعود (صالح بن صافي) على أختيار الطريق الغير سوي و الغدر بالآخرين و المقربين منه حتى بالاساءة و التصرف الشنيع مع اهل بيته و اسرته؟؟؟
مظهر هذا الشخص لا يوحي بأي حال على كونه رجل شرير كانت السيگارة لا تفارق شفتيه الا ما ندر و لا يحب ان يختلط مع بقية الجيران فكان غالباً يغيب عن بيته و عند الاستفسار منه من قبل زوجته و بقية اسرته كان دوما يجد حجة جاهزة لاقناع كل من يسأله؟!!
في تلك الايام كانت مدينة ( دهوك) اشبه بقرية كبيرة و كذلك عبور حدود الدول سواء تركيا او سوريا كان متيسرا؟؟!
اي بمجهود بسيط و المام بالمنطقة الحدودية للدولتين فكان غالبية معارفه من قطاع الطرق و ممن يقيمون في القرى الحدودية سواءاً في سوريا او توركيا؟!!!
في احد الايام زاره احد اصدقائه ( عثمان) من توركيا و كان يحمل معه مسدس و بندقة جيدة و حصان غالي الثمن حسب قياسات و اسعار ذلك الوقت؟؟
تبين ان ضيفه ينوي بيع الحصان و البندقية و المسدس بسبب حاجته للمبلغ لامر يخصه؟؟؟
حسب طبيعة تلك الفترة كان يمنع حمل الاسلحة بصورة علنية او المتاجرة بها؟؟
فلذا اتفق( صالح بن صافي) مع صديقه ( عثمان) القادم من توركيا ليسهل له بيع ما يرغب به!!
تم اقناعه باتخاذ الظلام و الليل لسلك طرق معينة تجنبا للإيقاع بمفرزة الشرطة بين الحين و الاخر!؟
بعد تناول العشاء و شرب الشاي قررا ان يقوما بالسفر لوجهتهم لبيع ما ينوي( عثمان) بيعه؟
سلكا الطريق الذي يمر بقرية شندوخا الحالية في تلك الايام كان هذا الطريق غير ممهد و كانت تكثر فيها تواجد الحيوانات و الخنازير و الافاعي و الذئاب
و اشجار كثيرة ؟!!
بعد قطعهم لمسافة ليست بالهينة و هذه الاجواء الموحشة و الضلام الدامس ؟؟
كان ( صالح بن صافي) قد رسم خطة ل ( عثمان) لقتله و سلبه لما يرغب ببيعه؟؟؟ فعلا استعان بقطعة من الحبل لفها على عنق صديقة على غفلة منه حيث تمكن من خنق( صديقه عثمان) في لحظات مرعبة و بعد خنق صديقه قام بخلع ملابس ( عثمان) لكونها غالية الثمن( الملابس الكوردية) التي تنسج من اصواف خاصة حيث تباع هذه الالبسه بثمن محرز؟؟؟؟
نزع ملابسه البسها للقتيل و لبس ملابس صديقه( عثمان) و اخذ البندقة و المسدس و الحصان!!!
وقام بوضع القتيل بالقرب من الطريق و جعل ضهره متكىء على الصخرة و جعل غطاء الرأس يغطي عيونه؟؟
بعد اتمام جريمته هذه اسرع بالعودة باتجاه بيته ربط الحصان في خان قريب من وسط المدينة لحين التصرف به؟؟
عاد لبيته كأنه لم يحدث شيء ما؟!!!
في الصباح الباكر راعي الغنم في قرية شندوخا جمع غالبية الغنم في هذه القرية و توجه بها للمرعى؟؟؟
اثناء مرور الراعي في هذه المنطقة شاهد( عثمان) و تصور الراعي ان هذا الرجل قد داهمه النوم و هو في حالة نوم اذا لم يرغب ان يقترب منه.
توجه لرعي قطيع الغنم في المرعى المحيط بقرية (شندوخا) بعد الضهر کان موعد جلب القطيع كما متبع في كل يوم. و عند عودته من نفس الطريق الذي سلكه صباحا من بعيد شاهد نفس الرجل على نفس وضعية الصباح استغرب من ذلك قرر الراعي بالتقرب من الرجل و الاستفسار منه و حينما حاول ان يهز كتف الرجل لاحظ ان الرجل ميت؟؟؟
و انهارت الجثة باتجاه الارض ؟؟؟
في هذه اللحظة و هذا المشهد ولد لديه خوفا شديدا هرول باتجاه القرية و قصد بيت مختار القرية لتبليغه بما شاهده و على اثر ذلك توجه الكثير من رجال القرية باتجاه. المكان المحدد و على اثر ذلك تم ابلاغ مركز شرطة ( دهوك) بالحادث و ان الرجل غريب و لم يحضر شخص لطلب هذه الجثة ؟؟
تم نقل الجثة لمستشفى ( دهوك) من قبل مفرزة من شرطة (دهوك )و لم. يتقدم احد من اهالي ( دهوك) للاستفسار عنه بعد عدة ايام تم دفن جثة هذا الرجل؟؟
بعد فترة قام( صالح بن صافي) ببيع المسدس و البندقة و الحصان و كذلك ملابس الرجل القتيل في مكان بعيد عن مدينة( دهوك ) لقد ضهرت تفاصيل هذه الجريمة بعد اكثر من خمسة عشرة سنة من وقوع هذه الجريمة بعد ما حدثت مشاكل شديدة بين( صالح بن صافي) وزوجته( امينة سلو) لقد توجهت لمركز الشرطة و تحدثت عن تلك الحادثة التي نسيت من قبل اهالي مدينة ( دهوك) بعد التحفظ عليه من قبل الشرطة لايام تمكن من الافلات من هذه التهمة الكبيرة و ادعى ان زوجته تود بالتخلص منه؟؟
لم يعترف باي شيء او يتوتر ( اي) الشرطة تهاونت و اعتبرت ان ما ذكرته زوجته بحقه ربما تكون خطة للتخلص من زوجها؟؟
بعد اطلاق سراحه من السجن كان قد اعد خطة للتخلص من زوجته لعدم فضح مجموعة كبيرة من هذه الجرائم التي نفذها بمعية شقيقه له اي كانوا شركاء بتنفيذ الكثير من الجرائم المروعة؟؟؟؟
توجه في احد الايام باتجاه دار والدة زوجته حيث كانت تقيم لديهم و حينما شاهد زوجته استل المسدس الذي كان دوما يحمله وجه المسدس باتجاه زوجته ( امينة سلو) ولكن مكان الاصابة لم يكن خطيرًا هرب بعد اطلاق النار عليها لجهة مجهولة خارج مدينة ( دهوك) نقلت زوجته ( امينة سلو) للمستشفى و تم معالجتها من الاصابة و تخطت الموت و لكن المجرم ( صالح بن صافي) تمكن من الهروب لمكان بعيد و امين؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق