...............
محمد صلاح حمزة.
................
هل تذكرين..؟!
هل تذكرين كم كانت الأقدار تجمعنا
فى مكان لا أعرفه ولا
أنتِ تعرفين
هل تذكرين لقائنا الأول
كنا مدركين ..!
وتعطلت ساعة الزمان
وكأنها خرجت من حساباتِ السنين
و ذهبنا إلى موعد لم نكن
عليه متفقين
وكم جمعتنا أماكن ليس لها عناوين
وكأنما الأشواق تقودنا
إلى نبعِ الحنين
........
.....؟
هل تذكرين. ؟
كم كانت الأيام تقسو علينا
وكم كنا قاب قوسين
من رحى الانين
هل تذكرين يومًا أنني قلتُ لكِ
إنكِ (قدرُ الله)
أرسلهُ إلى قلبي الحزين
وكأنكِ نورُ يهدي في ظلام الليلِ
ونجمُ ساطعُ فى عيونِ الناظرين
وها أنا الٱن أفتقدكِ ..!
وكأنني أجتزُ من نفسي جزءًا ثمين
وأتمزقُ بين
الٱهة... واﻵنين...!
و تشتاقُ روحي إلى انفاسكِ
أفلا تشعرين.
........
.....؟
هل تذكرين أنكِ قلتِ لي يومًا
أنني أنا قدركِ
ومنه. لن تهربين
وأننى أنا نبضُكِ فى الشرايين
فأين ذهبتِ .؟
يا حلم عمري وأين ذهبت
عيناكِ الحالمين ...
....؟
ما أقسى الفراق على قلبي
أفلا ترحمين
وهل سأجدُكِ يومًا
أم أنكِ مثل الماء تتبخرين
إن كنت أنا قدرك فكيف منى تهربين.؟
وما دمتِ أنتِ قدرى
فسابحث عنكِ
ما بقي في عمري ساعات بائسات.
وأطلال سنين ....
.....!!؟
محمد صلاح حمزة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق