الأحد، 21 أغسطس 2022

 ...................

ندى عبد العزيز

..................



وتعودت الرزايا بمراسيم اعياد ميلادي
أن تشتعل الاصابع شموعآ بالايادي
وأتمنى قسمآ.. أقمع حسن الظن وأعادي
من يناصفني النسيم إن انعش فؤادي
ويأتي الغد بأمسي.. ذات المراسيم
وذات القدر.. صار أعتيادي..
وأقسم بالأنجيل أنني أوغل الطعن
بجذورك المتجذرة كزرع بوادي
وما ان تغفو هنيهات الغضب..
بالغفران اكون بالأعتذار بادي!!
وتتراكم التلال ضنكآ.. مستبدآ
عسى تغيرك الأيام.. أو يبيض سوادي
يحذركم الله أن تعودوا لمثله أبدآ..!!
نهيآ كلما أستخرت.. أمرآ بأبتعادي..
قطبين ملتصقان.. متنافران بالشفرة
موجبآ والآخر صراعآ سالبآ ينادي
هل من مغيث.. بغربة أعيشك بلادي
فلا الوجوه تعتادني..
ولا الأرض ولا الوادي..
واناضل عشقآ.. أو سحرآ ساحقآ لا أرادي
وأموء ألمآ.. متى أوؤد... وأنول مرادي
فيأخذني الموت.. ويهنأ من صراعي فيك..
رقادي!؟
ندى عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق