الثلاثاء، 23 أغسطس 2022

 ....................

عبد العظيم الباي التمسماني

......................



نافذتي القدسية/بقلمي
ينشزني الصباح
هياما شجيا
و سكون المكان..
يطل من نافذتي الساحرة
نافذتي القدسية..
فأنتشي
بردا..و سلاما و أمنا
أو تدرون أنني عشقتها
حد الرمضاء..
صديقان..و ما يفرق بيننا؟
لا شيء..
فسلاما
يا شاطئ الزهراء
لي فيك تجربة العشق
و هذيل
الحمام..
قد وعدني..
أن يرجم كل القضبان
و أن يحبسني في رئتيه
و أن يتغمدني
برحمة فينوس*
..و كان كل ما أشاهده الآن،
يضمني إلى هنيهاته
كل الحياة تدنو/تزلف..
تقترب من نافذتي
..و أعانق كل ساعة
كل دقيقة..كل ثانية..
جولة..تلو جولة..
فتنسحب سدول الضيق
و كيف لا تفعل؟
و الأفق رحب..
و ما أمامي:
ينابيع من الفرح الأزرق
تتفجر..
أنا..هنا..
مفعم بكل ذراتك
أيتها الطبيعة
أيتها الزهراء!
مأسور..مغتر..أنا
كل صباحك..
صباح خير..
و تأسرني بساتينك
و عصافيرك المسبحة:
"سبحان من يحيي العط'ام.."
و أيكك الراكع
"سبحان رب الجمال"
أنا..هنا..
أيها الصباح الزهروي
عند نافذتي..
و قهوتي..
لا يطيب مذاقها..
إلا بهذا النسيم..
المعرش في الروح
ذكرى أسير متيم..
ياااا الله!
كيف أحرس مشاش فؤادي
من فرط خمرة الحبيبة
تشعلني..
نورا..سنابل بر
نجيمات يم..
حدقات ليل زهرائي..
ألوان أشرعة..
تحملها
حبال غسيل
قطرات
ملح من بحر الزهراء
ترى..من يفقه كنهك؟؟
خلا عاكف لمحرابك/
لنافذتي القدسية.
*الزهراء أو الزهارا منطقة بحرية جبلية ساحرة بضواحي مدينة طنجة/شغف بها شاعرنا حد الجنون فكتبت فيها قصيدتي هاته.
*فينوس إلهة الحب و الجمال في أسطورة اليونان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق