الخميس، 21 يوليو 2022

 ......................

الصافي أبوعمار

..............





جلد الفراق
قلبان في صفع الفراق تمرّسا
لم أدرِ من فينا الذي ذاق الأسى !
كالليلِ ترمي ذي الخطوب شباكها
فتصيد من بالود أمسى مفلسا
ويجرُّ صبْح الوصل ثوب نقائه
ويمد كفا للمودة أسسا
ما ذنب حرفي أن يذوق مرارة
والشهد في صدر القصيدة أخرسا
أولم يوفِّّ الجلد حق جناية
لم تقترفْ كفّي ولا بي وسوسا
جراء وهم ذي العيون تسومني
مر الغذاب وكان ردّي نرجسا
ولكم ملأت من الصفاء كؤوسنا
ورشفت وحدي من نقيع مهمسا
ورجعت من نصف الطريق تزفني
عين التعجب والملامة مُبخسا
يا ليل من ذا قد يقارع صبوتي
والنبض في سوق النخاسة كُدّسا
أشري لعمري والبضاعة قدرها
عند الذي باللحظ روحا قوّسا
فقتلت ألفا والحياة بخافقي
ما مات من أخذ الهوى متنفسا
أوطاننا عشق أبيْ وقضاؤنا
فوق الرؤوس بكل واد أعرس
ليظل للأمل التفرد خالصا
ويظل صافي العشق فينا أنفسا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق