الأحد، 31 يوليو 2022

 ................

 حسين حطاب

.................



....... لحن الوداع
رسالتي إليك
أتذكرين لما همست لك علىشاطئ الحب عند انحدار الشمس وقت المغيب أنك في ليلي نجمة مبتسمة وقمر ضاحك ، وفي نهاري شروق وفي غيابي شوق وفي صمتي إلهام وفي رسم حروفي قصائد لا تنتهي مقاطعها وعلى أوراق دفاتري شعر به أفنان من القوافي العذاب وأغمار من الألحان تسكر بلا شراب .
ألم أخبرك أنك بين شفتي نثر أنغامه تحثك على الإقدام بالرغبة والإشتهاء وأن إسمك منقوش على جدران غرفتي بحبر لا يجف وأنه أنساني كل النساء العابرات .
ألم أخبرك بأن لك في قلبي مملكة لا تزول وأن سنوات حياتي المتراكمة لك عمر ثان ومن عبرات عيوني أسقيك ولعا ومن دموعها أرويك شوقا .
ألم أخبرك أنك في الزهر رحيق وفي الورد اريج وفي الياسمين عبق وفي الريحان عطر وفي أغصان الأشجار ثمار يانعة ومن المزن قطرات مطر ومن القمر نور ومن الشمس ضوء ومن البحر لؤلؤة .
ألم اخبرك انك من النساء إستثناء ومن الجمال إفتتان وأن لا شبيه لك من البشر وأن حياتي من دونك سجن.
بقلمي/ الأستاذ حسين حطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق