الخميس، 21 يوليو 2022

 ...................

محمد خمد النيل

...................



بين شطين
بقلم محمد حمدالنيل
جلست على شط أناجي دوائرا
من الماء روحي أرسلتها جوائبا
إلى تؤام روحي وهي تبدو كئيبة
على. ذالك الشط الملئ كواكبا
رسائل في طياتها ما يساورني
من الحب تقريها السلام المصاحبا
فراحت اليها مبديات تولها
توقّد شوقا بالمحبة لاهبا
ورددت ألحانا تضمن شجوها
غراما تغنيه المشاعر. راهبا
وطائرة رفت على. كتفي أتت
مرسّلة منها إٍليّ تعاتبا
فحدثتها والحزن يملأ مهجتي
بأني سأتيها بحبي ً ايبا
ولملمت أطرافي وقلت بلهفة
سأمضي إليها بالتحفظ هاربا
عبرت إليها النهر رخوا عليله
وسالمتها ما كان حدسيً خائبا
فأزرفت الدمع الهتون ندامة
وقالت حبيبي كان. ظنيَ كاذبا
ظلمتك لما أن نبذت مواقفي
تجاهك فاغفر لقد كنت صائبا
سعدنا أطرا ف الحديث تناولا
تحلى باحساس المحبة آيبا
وصلى بمحراب الغرام تعوذا
من البين. لما أن تبتل تائبا
بقلم محمد خمد النيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق