الخميس، 14 يوليو 2022

 ......................

أمقران جلول

.............



كأنني سراب
وإنني لفي عينيك...كراهب
ليلة ميلاد المسيح ..قد أذنب
تلطخت يداه الطاهرتان بدم..
العدراء..ومنه إبنه الوحيد قد رهب
شلت يد أشارت إليه..بسوء..فذنبه.
الوحيد..أنه عن الناس قد إحتجب.....
أقام قداسه ..في ظلمة..كأنما....
القمر ليلة إكتماله عنه قد حجب..
إرتوى بعشق ..السكون وترانيم
يتلوها كل ليلة ممطرة بلا سحب
أيتها القديسة قبلي جبيني...
..فلن يسعك المحراب بما رحب
ولن يعطر فؤادك أي عطر لن ....
أباركه كل ساعة بلا حجة ولاسبب
وإذرفي دمعك الغالي على قبري فإنني
في الأموات...أمير.ذون عرش ولا ركب
وإسقي به تربتي فلعله أنبتني أنا..
دون إسمي ولا وجهي فلا عجب.....
وإن سألوك عني أخبريهم أنني
إتخدت من الغياب ..أنيني والندب
وأنني كنت قبل وجود طيفي...شبه
إنسان عن الأنظار قد شجب.....
وأنني ماكنت تمتالا من صخر
شكل..أو تابوتا أصله كان خشب...
دثريني بخمارك الأسود فإنني
مغادر...فالكل في إيذائي قد رغب
بقلمي أمقران جلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق