...................
أحمد الصّيفيّ
................
لنا نهارٌ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأربعاء 27/7/2022
آثمٌ أيُّها اللّيلُ، رُغمَ أنَّنا نَتودَّدُ لكَ ونَتقرَّب.. نَلتصِقُ بكَ نَتوَحَّد، وفي غاباتِ حُزنِنا نَتوَثَّب.. تَجُرُّنا إلى كُهُوفِ الوَهمِ ولا جاذبيّة.. ثُمَّ تُعِيدُنا صُعُودًا ونُزُولًا إلى حيثُ لا زمانٌ أو مكان، لا كائناتٌ حيَّة.. لنا نَهَارٌ يَطلعُ، يُلبِسُنا ثوبَ الإنسانيَّة؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق